طالب رئيس اتحادات ونقابات النقل البري في لبنان، بسام طليس، وزارة الطاقة والمياه ووزارة الاقتصاد والتجارة وسائر الجهات المعنية بالتدخل الفوري لمعالجة أزمة المحروقات التي تشهدها محافظتا بعلبك – الهرمل والبقاع، داعياً إلى كشف أسباب الأزمة ومحاسبة المسؤولين عنها.
وقال طليس، في بيان، إن المطلوب هو وضع اليد على أسباب النقص الحاصل في المحروقات، واتخاذ الإجراءات اللازمة بحق كل من يثبت تورطه في الاحتكار أو التلاعب أو التقصير، بما يضمن عودة التوزيع إلى طبيعته ومنع تفاقم الأزمة.
وأكد أن استمرار أزمة المحروقات ينعكس بشكل مباشر على حياة المواطنين، ويؤثر سلباً في عدد من القطاعات الحيوية، وفي مقدمها قطاع النقل البري، إضافة إلى القطاعين الصحي والزراعي، فضلاً عن مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية التي تعتمد على توافر المحروقات لاستمرار عملها.
وشدد طليس على ضرورة التحرك السريع لتدارك تداعيات الأزمة، بما يخفف الأعباء عن المواطنين ويضمن استقرار تزويد المناطق المتضررة بالمحروقات.


