واكدت معلومات «البناء» أنّ التواصل بين بعبدا وحارة حريك لا يزال مجمّداً، لكن المستجدّ أنّ المساعي السياسية لأكثر من قناة نجحت بفرض تهدئة إعلامية بين الطرفين لا سيما بعد رأب الصدع بين عون وبري ومواقف رئيس الجمهورية عن «حزب الله» في السفارة اللبنانية في واشنطن والتي أرخت نوعاً من البرودة، وترجم ذلك بتخفيض الهجوم السياسي لمسؤولي الحزب على عون.
كما سيقوم الرئيس بري بنقل رسالة من عون إلى قيادة «حزب الله» تحمل توضيحاً لمواقفه الأخيرة والجهود التي يبذلها لتحقيق الانسحاب ووقف إطلاق النار وإعادة النازحين والإعمار وعدم التخلي عن حقوق لبنان.


