
أكدت مصادر أن الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب وتثبيت وقف إطلاق النار وإعادة الإعمار والنازحين ينتظر التسوية الإقليمية الكبيرة التي تترنّح وتتأرجح بين الجمود القاتل وبين الحرب الكبرى التي تخشاها جميع الأطراف.
وخلصت المصادر إلى أنّ الملف اللبنانيّ سيبقى عالقاً بين العجز الإسرائيلي عن تغيير المعادلة العسكرية وإجبار “حزب الله” على الاستسلام والتسليم، وبين صعوبة دفع الأميركيين اتفاق واشنطن نحو التنفيذ العملي، ومعلقاً على حبال المفاوضات الأميركية الإيرانية وجلاء المشهد الحربي الذي يلفّ المنطقة برمّتها من إيران إلى «إسرائيل» والخليج والأردن والعراق والقواعد العسكرية والمصالح الاقتصادية والأمنية الأميركية وصولاً إلى لبنان وسوريا واليمن وغزة والضفة الغربية في فلسطين المحتلة.


