أعلن “مجلس السلام” في غزة، بالاشتراك مع الدول الوسيطة وهي مصر وقطر وتركيا والولايات المتحدة، موافقة حركة “حماس” على خارطة طريق مفصلة تتعلق بالمرحلة المقبلة في قطاع غزة، معتبراً أن التفاهمات تمثل، وفق وصفه، “إنجازاً تاريخياً” في مسار المفاوضات.
وقال المجلس إن الخارطة تتضمن التزاماً من حركة “حماس” بخطة قابلة للتنفيذ تتعلق بترتيبات السلاح، على أن يعقب ذلك انسحاب تدريجي لقوات الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة وفق الآليات المنصوص عليها في الاتفاق، في إطار تنفيذ متبادل لبنود خارطة الطريق.
وأضاف أن المرحلة الحالية ستتركز على تنفيذ بنود الاتفاق ومتابعة الالتزامات الواردة فيه، مشيراً إلى أن اللجنة الوطنية لإدارة غزة ستبدأ قريباً مرحلة انتقالية لتولي إدارة القطاع، بدعم من قوة الاستقرار الدولية، ضمن الترتيبات التي جرى التوافق عليها.
وأوضح المجلس أن اللجنة الوطنية ستعمل خلال المرحلة المقبلة على تعزيز سيادة القانون وتحسين الأوضاع الإنسانية والخدمات الأساسية في قطاع غزة، بالتوازي مع تنفيذ بقية بنود الاتفاق، بما يشمل إعادة الإعمار وترتيب الأوضاع الإدارية والأمنية.
وأشار البيان إلى أن الخطة تهدف، بحسب القائمين عليها، إلى تحقيق مكاسب لسكان قطاع غزة بعد سنوات من الحرب والدمار، بالتوازي مع تنفيذ الالتزامات المتبادلة الواردة في خارطة الطريق، والتي تربط ترتيبات المرحلة المقبلة بانسحاب قوات الاحتلال من القطاع واستكمال المسار السياسي المتفق عليه.


