
بدأت أمانة سر «اللقاء الوطني»، الذي أُعلن إطلاقه في 29 نيسان الماضي، التحضير لعقد اللقاء الوطني المركزي في بيروت أواخر الشهر المقبل، بمشاركة واسعة من الشخصيات الوطنية، يتقدمها رؤساء أحزاب وممثلون عن مختلف القوى السياسية، إلى جانب شخصيات أكاديمية وثقافية وفكرية وفنية وإعلامية ونقابية ودينية.
وأكدت مصادر متابعة أن اللقاء سيشكّل محطة تأسيسية للانتقال إلى مرحلة جديدة من العمل الوطني المنظّم، في مواجهة ما يُطرح تحت عنوان «اتفاق الإطار» واستمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان.
وأضافت أن المجتمعين سيقرّون خطة عمل متكاملة تمثل خريطة طريق للمرحلة المقبلة، تتضمن برنامجاً سياسياً وإعلامياً وحقوقياً، يشمل عقد مؤتمرين إعلامي وحقوقي، إلى جانب إطلاق سلسلة من الندوات واللقاءات والتحركات السياسية في مختلف المناطق، بهدف تسليط الضوء على المخاطر التي تواجه لبنان.
ومن المقرر أن يصدر عن اللقاء بيان سياسي يؤكد التمسك بمضامين الوثيقة السياسية التي أطلقها «اللقاء الوطني»، وفي مقدمها الحفاظ على السلم الأهلي، وصون العيش المشترك، وحماية مؤسسة الجيش اللبناني ودعم دورها الوطني، والانفتاح على كل دولة أو جهة تدعم لبنان في معركته لاستعادة كامل أراضيه المحتلة، وتأمين انسحاب إسرائيلي شامل منها، والإفراج عن الأسرى، إضافة إلى تجديد رفض أي شكل من أشكال التفاوض المباشر مع العدو الإسرائيلي.


