أعلنت “رابطة معلمي التعليم الأساسي الرسمي” أن وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي أبدت تجاوبها مع عدد من المطالب التربوية خلال لقاء جمعها مع الرابطة، مؤكدة اعتماد دوام التدريس 4 أيام أسبوعياً خلال العام الدراسي المقبل، إضافة إلى الإبقاء على النصاب التعليمي المعتمد في العام الدراسي الماضي.
ونقلت الرابطة عن كرامي تأكيدها أن آلية انطلاق التدريس سيتم توضيحها خلال منتصف شهر أيلول المقبل، مشيرة إلى أن الوزارة تتابع ملف المدارس المتعثرة، وأن صرف المستحقات الخاصة بها ينتظر توقيع وزارة المالية، مع متابعة يومية لضمان إنجاز الملف.
كما أكدت الوزيرة، بحسب الرابطة، العمل على تسريع تحويل الدفعة الأولى إلى صناديق المدارس عن العام الدراسي 2026–2027 مع بداية العام الدراسي، بما يساهم في تأمين احتياجات المدارس وانطلاق العملية التعليمية.
وفي ملف توحيد المسميات الوظيفية، أوضحت كرامي أنها تتابع الإجراءات التنفيذية اللازمة تمهيداً لسلوك المرسوم المسار القانوني، مشددة على أهمية إنجاز الملف خلال المرحلة المقبلة.
وتطرقت كرامي إلى أوضاع المدارس الواقعة في مناطق غير آمنة، مؤكدة الحرص على عدم إقفال أي مدرسة فيها، بما يضمن حق التلامذة في التعليم، سواء عبر الإسراع في ترميم المدارس المتضررة، أو تأمين مبانٍ بديلة للمدارس المهدمة، أو اعتماد التعليم عن بُعد والتعليم المدمج، مع الحفاظ على استمرارية المدرسة ودورها التربوي.
كما أكدت صرف مستحقات مدارس الإيواء في أقرب وقت ممكن، والعمل على معالجة الثغرات التي رافقت عملية الصرف السابقة.
من جهتها، طلبت رابطة معلمي التعليم الأساسي الرسمي من الوزيرة متابعة ملف فروقات الزيادات الست مع الحكومة ووزير المالية، مؤكدة أن الحقوق المالية لا يجب أن تخضع للتقسيط.
وأشارت الرابطة إلى أن نتائج مقابلات المديرين المكلفين بالإدارة ستصدر في مهلة أقصاها بداية العام الدراسي، لافتة إلى استمرار التعليم في الدوام المسائي خلال العام الدراسي 2026–2027.
وشددت الرابطة على ضرورة ضم الزيادات إلى صلب الراتب، إلى حين إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة، معتبرة أن هذه الخطوة تشكل ضمانة لحقوق المعلمين.
كما أوضحت أن تطبيق المناهج الجديدة سيكون اختيارياً خلال العام الدراسي المقبل، على أن تستكمل الوزارة التعديلات الإدارية اللازمة تمهيداً لتطبيقها بشكل تدريجي.


