ذكرت معلومات أن بلدية حبوش في جنوب لبنان امتنعت عن استقبال وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية فادي مكي برفقة سفراء الدول الأوروبية، مشيرة إلى إلغاء الزيارة التي كانت مقررة في البلدة.
وكان أهالي بلدة حبوش قد أصدروا بيانًا أكدوا فيه تمسكهم بالقيم الوطنية والأخلاقية التي نشأوا عليها، والتي ترتكز على خدمة الوطن واحترام القانون والعمل لما فيه مصلحة المجتمع.
وأعلن الأهالي في بيانهم “تبرؤهم الكامل من المواقف والتصرفات الصادرة عن الوزير فادي مكي”، معتبرين أنها “بعيدة كل البعد عن المبادئ الوطنية والمسؤولية العامة، ولا تعبّر عن إرادة أبناء البلدة ولا عن تاريخها”.
ويأتي ذلك في ظل الجدل المحيط بمواقف مكي، الذي كان قد لعب دورًا في حل عقدة “الوزير الشيعي الخامس” التي أخّرت تشكيل الحكومة اللبنانية بعد أسابيع من المفاوضات والجمود بشأن تمثيل الوزراء الشيعة.
وكان مكي قد أعلن تسجيل تحفّظ خلال جلسة مجلس الوزراء التي انعقدت في قصر بعبدا عن تكليف الجيش اللبناني وضع خطة تطبيقية لحصر السلاح ، موضحًا عبر حسابه على منصة “إكس” أنه سجّل تحفظه “ضمن الأطر المؤسساتية وعلى طاولة مجلس الوزراء”، وتحديدًا بشأن الشق المتعلق بوضع مهلة زمنية قبل أن يتقدم الجيش باقتراحه، وقبل استكمال النقاش بحضور جميع الوزراء في الجلسة المقبلة.
وقال إن موقفه يستند إلى ضرورة استكمال النقاشات بمسؤولية وبما يحفظ مصلحة اللبنانيين، وينسجم مع البيان الوزاري لجهة بسط سلطة الدولة وحصر السلاح بالقوى الشرعية، إلى جانب أولوية الانسحاب الإسرائيلي ووقف الأعمال العدائية والاغتيالات وإعادة الأسرى.


