ذكرت صحيفة “نيويورك بوست” أن الولايات المتحدة تدرس خطة للاستيلاء على مخزون “اليورانيوم” المخصب من المنشآت النووية الإيرانية التي تعرضت للقصف.
ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع على التخطيط العسكري أن الجيش الأميركي قد يخصص آلاف من قوات “الكوماندوس” لتنفيذ هذه المهمة.
وأضافت أن العملية، التي وُصفت أنها شديدة التعقيد، قد تشهد مشاركة آلاف الجنود من نخبة القوات البرية لاقتحام المنشآت النووية واجتياز المناطق المفخخة بالألغام، على أن تنفذ بالتعاون مع مجموعات متخصصة في التشييد والبناء، بالتزامن مع نشر قوات دفاعية أميركية حول المواقع المستهدفة للتدخل عند الضرورة.
ووفقاً للتقرير، ستتولى مجموعة صغيرة من القوات الخاصة تنفيذ عملية استخراج “اليورانيوم” المخصب، والتي وُصفت أنها “دقيقة وشديدة الخطورة”.
وأشارت “نيويورك بوست” إلى أن القوات الأميركية ستضطر، في حال تنفيذ العملية، إلى إزالة الأنقاض التي تسد مداخل المنشآت، بالتزامن مع التصدي لهجمات محتملة من الجيش الإيراني، إضافة إلى تأمين ممر جوي يتيح عودة القوات إلى مناطق آمنة.
كما كشفت تقارير نشرتها “نيويورك بوست” ومجلة “ذا هاي سايد” (The High Side) تفاصيل لوجستية وعسكرية حول خطة الاقتحام المقترحة، ووصفتها أنها قد تكون “الأعقد في التاريخ العسكري”.
وبحسب هذه التقارير، ستشارك في العملية وحدات النخبة الأميركية، وفي مقدمتها السرب الفضي التابع لقوات “سيلز” الخاصة (SEAL Team 6)، وكتيبة الرينجرز الثانية لتأمين المواقع، وسرية الذخائر 21 التابعة للجيش الأميركي، وهي الوحدة المتخصصة التي ستتولى التعامل مع “اليورانيوم” المخصب ونقله من داخل المنشآت.
وأضافت أن العملية ستشمل منشأة أصفهان، التي تُعد الهدف الرئيسي بعدما رصدت الاستخبارات الإيرانية عمل طهران على تفخيخها بالعبوات الناسفة وزرع ألغام داخل أنفاقها تحسباً لأي اقتحام، إلى جانب منشأة فوردو وموقع “جبل بيكاكس” (جبل الفأس) القريب من نطنز، والذي يُعتقد أن إيران نقلت إليه مؤخراً مئات أجهزة الطرد المركزي.
في المقابل، أفاد مصدر عسكري إيراني مطلع لوكالة “نوفوستي”، أن الجيش الإيراني تدرب على سيناريوهات متعددة لصد هجمات أميركية، مؤكداً أنه مستعد أيضاً لمواجهة أي غزو بري.


