أكد رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” خليل الحية أن الحركة “ستسير على ذات الدرب والخطى”، مشدداً على مواصلة العمل في مختلف المسارات والاتجاهات من أجل رفع الضرر والألم عن أهالي قطاع غزة.
وقال الحية إن الحركة تقدر دور الوسطاء في مصر وقطر وتركيا الذين “يبذلون كل جهد لوقف شلال الدم النازف في قطاع غزة”، داعياً الدول الراعية لمسار التفاوض إلى ممارسة ضغوط حقيقية على حكومة الاحتلال الإسرائيلي لتطبيق ما تم الاتفاق عليه.
وأشار إلى أن أولويات الحركة تتمثل في “الوقف الشامل للعدوان الإسرائيلي”، واستعادة الحياة الكريمة لأهالي غزة باعتبارها “حقاً أصيلاً للشعب الفلسطيني”، إضافة إلى إجهاض المؤامرات، ولا سيما التهجير، وتسريع عملية إعادة الإعمار، مؤكداً أن إعادة إعمار غزة “حق أصيل ولا يمكن ربطه بمقايضات”.
وشدد الحية على أن الدفاع عن الضفة الغربية “مسؤولية وأمانة في الأعناق”، مؤكداً أن الحركة ستواصل التحرك من أجل غزة والضفة والقدس والأسرى.
ولفت إلى أن تحقيق الوحدة الوطنية يمثل أولوية أيضاً، قائلاً: “نمد أيدينا إلى الجميع”، داعياً مختلف المكونات والقوى إلى الاجتماع على كلمة سواء وفق برنامج وطني متفق عليه.
وأضاف الحية أن ما تشهده المنطقة يثبت أن “استقرار الشعب الفلسطيني هو مفتاح استقرار المنطقة”، موجهاً رسالة إلى المجتمع الدولي أن “معيار العدالة يسقط تماماً إن فشلتم في حماية أهل غزة”.
وأكد أن الحركة على ثقة أن “مسار الشعب الفلسطيني ومقاومته على موعد مع نصر محقق”، مشدداً على أنها “على العهد ولن تساوم على تراب فلسطين”.
وفي ما يتعلق بالعلاقات الخارجية، أكد الحية أن من أولويات الحركة تعزيز العلاقات الاستراتيجية مع محيطها الإسلامي، مشيراً إلى انفتاحها على كل مكونات الأمة.
ووجّه الحية التحية والتقدير إلى اليمن ولبنان والعراق وإيران، معرباً عن تقديره لمن “ساندوا فلسطين ووقفوا إلى جانب غزة في مواجهة حرب الإبادة”.


