أفادت مصادر يمنية أن قوات صنعاء، التي أكدت أن معادلة «الحصار بالحصار» لن تتوقّف عند الحصار البحري بل سوف تمتدّ إلى الحظر الجوي -في حال استمرار الجانب السعودي في رفض «المطالب اليمنية المشروعة» أو تجديده التصعيد العسكري على اليمن.
وأكد مصدر عسكري في صنعاء، لصحيفة «الأخبار»، أن الحصار المفروض على الموانئ السعودية يهدف إلى تشديد الضغط على صادرات المملكة ووارداتها في البحر الأحمر حتى تستجيب للمطالب اليمنية المشروعة من دون قيد أو شرط.
وأشار إلى أن قوات صنعاء سوف تتّخذ خطوات مدروسة لخنق الموانئ السعودية، موضحاً أن معادلة الحصار لن تتوقّف عند منع السفن المملوكة للسعودية أو التي تعمل لصالح شركات شحن سعودية أو المتّجهة إلى موانئ المملكة في البحر الأحمر، بل ستأخذ مسارات تصعيد أوسع قد تمتدّ إلى البحر العربي وصولاً إلى أقصى نقطة في المحيط الهندي.
ووفق المصدر، فإن الوقت لا يزال متاحاً أمام السعودية لتجنّب تداعيات الحصار على اقتصادها، وذلك برفع الحصار كلياً عن الموانئ والمطارات اليمنية، ومعالجة ملف المرتّبات والملفات الإنسانية في أسرع وقت، وتمكين اليمنيين من إدارة ثرواتهم السيادية.


