
لا يقتصر دور الموفد السعودي يزيد بن فرحان على توفير الغطاء السياسي للرئيسين جوزاف عون ونواف سلام، وضبط إيقاع المواقف الداخلية بما يحول دون بروز معارضة للاتفاق الموقّع مع العدو الإسرائيلي.
بل يمتد أيضاً إلى محاولة إدارة مواقف نادي رؤساء الحكومات السابقين، بما يضمن عدم تحولهم إلى منصة سياسية يستفيد منها خصوم عون وسلام، مع الحرص على إبقاء الرئيس سعد الحريري، المبتعد أصلاً عن المشهد، خارج هذه اللقاءات.


