التقى رئيس الجمهورية جوزاف عون، وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في واشنطن، في لقاء استمر لأكثر من ساعة، بحضور كبار مساعدي وزير الخارجية الأميركي، وعن الجانب اللبناني المستشارين جان عزيز وأندريه رحال.
وبحسب معلومات “الجديد”، أصرّ روبيو على عقد اللقاء مع عون يوم الأحد، قبل توجهه إلى الفيليبين، حيث سيغيب عن اللقاء المرتقب بين الرئيس اللبناني والرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ونقل مصدر رسمي لـ”الجديد” أن النقاش شهد تطابقاً في وجهات النظر حول العمل بشكل متزامن ومتوازٍ بين بسط سلطة الدولة، وإعادة إحياء دور لبنان على مختلف المستويات، وإعادة الإعمار، بما يشكل ضمانة للأمن والاستقرار.
وأضاف المصدر أن المباحثات تناولت أيضاً الاستثمار الأميركي في قطاعات الطاقة والاتصالات والنقل والمواصلات، مع الاتفاق على عدد من الخطوات التي سيُعلن عنها تباعاً، وإمكانية تنظيم مؤتمرات مشتركة بين البلدين.
كما تطرق اللقاء إلى إطار العمل الثلاثي الأميركي – اللبناني – الإسرائيلي، حيث شدد الجانبان على ضرورة البدء بالتطبيق من المناطق النموذجية، مع التأكيد على ضرورة انسحاب إسرائيل من المنطقة النموذجية الأولى كخطوة لاستكمال الانسحاب.
وبحث عون وروبيو كذلك العلاقات اللبنانية – السورية، مع التأكيد على حسن الجوار بين البلدين، والاحترام المتبادل للسيادة، وتعزيز التعاون على المستويات الأمنية والاقتصادية والسياسية.
وفي السياق، أفادت معلومات “الجديد” بأن عون سيؤكد خلال لقائه المرتقب مع ترامب، والذي سيحضره أيضاً وزير الدفاع الأميركي، القرارات التي اتخذتها الدولة اللبنانية، وفي مقدمها اعتماد مبدأ التفاوض المباشر، وفصل مسار لبنان عن مسار إسلام آباد.
من جهتها، كشفت مصادر أميركية لـ”الجديد” أن المساعدات الأميركية للبنان ستبقى مرهونة بمدى قدرة الدولة اللبنانية على تنفيذ الالتزامات الواردة في اتفاق الإطار، ولا سيما في ما يتعلق بحصر السلاح ونشر الجيش اللبناني.
وأضافت المصادر أن الإدارة الأميركية ستطرح فكرة إنشاء قوة دولية لمساعدة الجيش اللبناني في تنفيذ اتفاق الإطار وحصر السلاح، على أن تضم عناصر أميركية ودول أوروبية أخرى.
وأشارت المصادر أيضاً إلى أن الإدارة الأميركية ستطرح، في مرحلة متقدمة، فكرة السلام مع إسرائيل، ضمن خطة الرئيس الأميركي للشرق الأوسط.


