أعلن وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبرينت رفع مستوى التأهب الأمني في البلاد إلى درجة “التهديد المرتفع”، استناداً إلى تقارير ومعلومات استخباراتية استدعت اتخاذ هذا الإجراء.
وقال دوبرينت إن هذا المستوى “يعني ضرورة أخذ خطر وقوع هجمات بألمانيا في الاعتبار بجميع الأوقات”.
وأضاف: “خطط الهجمات على بلدنا يمكن تمييزها بوضوح”، مشيراً إلى المخاطر التي تهدد البنية التحتية الألمانية، إضافة إلى الأفراد والمؤسسات.
وتأتي هذه الخطوة في أعقاب سلسلة من الهجمات التي شهدتها ألمانيا خلال السنوات الماضية، حيث صدر مؤخراً حكم بالسجن مدى الحياة بحق طبيب سعودي، بعد إدانته بقتل 6 أشخاص وإصابة مئات آخرين، إثر دهسه حشداً بسيارة مستأجرة بسوق تاريخية في مدينة ماغديبورغ شرقي البلاد عشية عيد الميلاد عام 2024.
كما دانت محكمة ألمانية مواطناً سورياً على خلفية هجوم طعن مستوحى من نهج تنظيم “داعش”، وقع عام 2024 خلال مهرجان في مدينة زولينغن غربي البلاد، وأسفر عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 10 آخرين.


