الرئيسيةSliderحراك سياسي وخدماتي على الساحة اللبنانية.. ومخاوف من أنصار "داعش" في لبنان

حراك سياسي وخدماتي على الساحة اللبنانية.. ومخاوف من أنصار “داعش” في لبنان

-ينقل بأن موضوع تعقيد منح التأشيرات إلى قبرص والذي عطل انطلاق الرحلات البحرية عبر مرفأ جونيه، أثير مع المسؤولين القبارصة، وهو في إطار المعالجة الهادئة.

-فيما حددت الكنيسة المارونية موعداً للاحتفال بتطويب البطريرك الياس الحويك في تموز الجاري، علم ان كنيسة الروم الكاثوليك أرجأت الاحتفال بالطوباوي الاب بشارة ابو مراد الى الصيف المقبل تحت ذريعة الاوضاع الأمنية ما آثار استياء واسعاً داخل الكنيسة نفسها، اذ اتخذ القرار من دون التشاور مع فاعليات الطائفة.

-يؤدي تغيب وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي عن جلسات لجنة التربية النيابية الى سخط بالغ تجاهها خصوصاً انها استبعدت المدير العام للتربية رئيس لجنة الامتحانات الرسمية مرات عدة عن الاجتماعات لتوفد مستشارين لها.

-يتردد نقلا عن جهات أمنية ان نحو 300 سوري من أنصار “داعش” يقيمون في لبنان وخصوصاً في الشمال، تعمل هذه القوي على مراقبتهم باستمرار خوفاً من اي تحرك مفاجيء لهم.

-لوحظ ان عائدين من تشييع المرشد الايراني رفعوا من لهجة خطابهم تجاه الدولة اللبنانية بعدما تأكد لهم استمرار الدعم الإيراني لتنظيماتهم المحدودة الأثر والانتشار والمدعومة من “حزب الله”.

-لم يجد أحد الناشطين السياسيين، الذي شنّ حملات على مرجع كبير، أذنًا صاغية في محاولته إعادة فتح قنوات التواصل معه، رغم إبدائه استعداده لتقديم اعتذار عن المواقف والتصريحات التي صدرت عنه خلال المرحلة الماضية.

-عُلم أن شخصيات إيرانية أصبحت تتولى الإشراف المباشر على إدارة الأموال المتبقية لدى “حزب الله”، وتنظيم توزيع المساعدات المالية على المتضررين، في محاولة لاحتواء حالة الاستياء المتنامية.

-بحسب معلومات متقاطعة، يزيد الفصيل الإيراني من استعداداته العسكرية، ويعمل على تنظيم مجموعات مسلحة لإحباط تطبيق المنطقة التجريبية، المزمع البدء بها في الأيام المقبلة، وإفشاله.

-تخوفت مصادر نفطية من أن يتجاوز سعر البرميل 200 دولار، اذا ما استمرت الضربات المتبادلة من هرمز الى عموم الخليج

-تباطأت حركة تكتل معارض باتجاه مقر رئاسي لأسباب ما تزال قيد التخمين..

-تغيرت النظرة في البنتاغون تجاه مسؤول كبير غير مدني، في ظل تغيرات ومراجعات صبت المصلحته..

-تكشف لقاءات سياسية مغلقة، أن قوى كانت متحفظة عن التفاوض بدأت تعتبره أمراً واقعاً، لكنها تبحث عن صيغة تحفظ موقعها أمام جمهورها ولا تُظهرها في موقع المتراجع.

-قال ديبلوماسي غربي، إن الخطر الأكبر على المسار اللبناني لا يأتي من الاعتراضات المعلنة، بل من حادث أمني غير محسوب يمكن أن يُعيد خلط الأوراق ويؤخر الانسحاب.

-تداول أساتذة في الجامعة اللبنانية آلية اختيار رئيس جديد وسط تساؤلات عن أسباب عدم فتح باب الترشيح حتى الآن، على رغم من اقتراب انتهاء الولاية، وعن دور وزيرة التربية والتعليم العالي في ضمان احترام المهل القانونية.

-ترى جهات إقليمية أن خطوة متسرّعة، حكمها ردّ الفعل، كانت وراء اعتراض الطائرة الإيرانية وقصف مطار صنعاء، لكنها منحت أنصار الله وإيران معاً فرصة تظهير تحالفهما في صورة مهمة دفاعية مشتركة لضمان خط نقل جوي إلى صنعاء، يمكن أن يتحوّل سريعاً إلى حرب استنزاف مع السعودية. كما وفّر التصعيد لأنصار الله مبرّراً يمنياً مباشراً للانتقال إلى إغلاق مضيق باب المندب، من دون أن يستطيع خصومهم اتهامهم بأنهم يخوضون حرب إيران لا حربهم. فقد أظهر أنصار الله حرصاً واضحاً على ربط معاركهم بأسباب يمنيّة، باستثناء معركة إسناد غزة التي منحتهم تعاطفاً عربياً ودولياً، وراكمت رصيداً داخلياً لمصلحتهم على حساب حكومة عدن. وهكذا قد تكون محاولة منع خط جوي إيراني إلى صنعاء قد أنتجت، بعكس أهدافها، مبرراً لتثبيت هذا الخط، وإعادة فتح المواجهة مع السعودية، وربطها بمعركة الملاحة في باب المندب.

-يعتقد خبراء قانونيون ودبلوماسيون أن كلام الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن فرض رسوم بنسبة 20% على السفن التي تعبر مضيق هرمز قدّم لإيران جائزة سياسية كبرى، لأنه أسقط عملياً الأساس الذي بنت عليه دول العالم خطابها في مواجهة طهران، باعتبار أن تعطيل الملاحة وفرض شروط ورسوم على العبور انتهاك لحرية البحار والتجارة الدولية. فإذا كانت واشنطن نفسها تقترح رسوماً على العبور، فقد انتقلت القضية من رفض المبدأ الإيراني إلى الخلاف على الجهة التي تملك حق فرضه ونسبة الرسوم وآلية تحصيلها.

شريط الأحداث

spot_img