spot_img
الرئيسيةSliderارتفاع جنوني للأسعار في المناطق السياحية.. وشلل يصيب قطاع الشراء العام!

ارتفاع جنوني للأسعار في المناطق السياحية.. وشلل يصيب قطاع الشراء العام!


■سأل الرئيس جوزف عون مكونا وزاريا عند البحث في الاسماء المرشحة لعضوية مجلس إدارة إحدى المؤسسات: “الا يوجد عندكم أفضل من فلان الذي ترشحونه الى هذا الموقع”؟

■يشيد متابعون بما تقوم به سعيره للبنان في دولة اوروبية بجهود اكبر من طاقة طاقم سفارتها جراء الدور الذي تؤدية في متابعة الملفات والعلاقات المشتركة التي تخص لبنان ومتابعتها حركة الزيارات الرسمية والعسكرية فضلا عن تسيير اعمال الجالية.

■يبدي جنوبيون كثر عادوا الى قراهم ومنازلهم تجنباً للبقاء في مراكز النزوح، أسفاً للحالة التي بلغتها أوضاعهم بعدما كانوا يعودون بمشاعر وأوضاع مختلفة بعد وقف النار في الحروب السابقة.

■ارتفعت بشكل كبير أسعار الفنادق والشقق المفروشة في المناطق السياحية الممتدة من جبيل وصولا الى إهدن مروراً بالبترون بسبب كثرة الطلب عليها وانحسار الاماكن السياحية في ظل تراجع الاقبال على الجنوب والبقاع الغربي

■هلل ناشطون عبر وسائل التواصل الاجتماعي لوفاة السناتور الامیرکی لیندسی غراهام باعتباره نصيراً لأسرائيل على حساب مصالح لبنان واستذكروا كيف تعامل مع قائد الجيش في لقائهما الأخير.


■لا يزال الشلل الحاصل في قطاع الشراء العام نتيجة المماطلة في تعيين الهيئة وفتح جولة جديدة من الترشيحات بعد خمسة أيام من إنهاء المقابلات وعملية التقييم للجولة الأساسية دون رفع محضر بالنتائج إلى مجلس الوزراء المرجع المختص قانونًا، موضع متابعة محلية ومن جهات ممولة لرصد مدى الالتزام بمعايير المشروعية والكفاءة والشفافية.

■بلبلة سادت عددًا من بلدات شرقي صيدا إثر الظهور الإعلامي المتكرر لشخص يقيم في المنطقة، وتظهر خلفه صورة للمرشد الإيراني السابق وعلم إيران وبحسب المصادر، فإن مواقفه المعلنة بشأن علاقته بإيران أثارت مخاوف لدى عدد من أبناء المنطقة.

■قالت مصادر أميركية إن زيارة رئيس الوزراء العراقي اليوم واشنطن ستتمحور حول إقامة شراكة استراتيجية مع الولايات المتحدة وأن الزيدي سيتعهد باتخاذ إجراءات للتعامل مع الميليشيات. وستشهد الزيارة إضافة إلى لقاء ترامب، توقيع مذكرات تفاهم في قطاع النفط والغاز


■تبين المرجع كبير أن النص الرسمي باللغة الإنكليزية لإتفاق الإطار قد تعرض للتحريف والتشويه بشكل متعمد في ترجمته للغة العربية من قبل بعض الأطراف السياسية والحزبية المعارضة للإتفاق

■مازال التحقيق ناشطاً لكشف ملابسات المخدرات التي جرت محاولة تهريبها بعد مرور بضعة أيام على السماح السعودي بعودة الصادرات اللبنانية إلى الأسواق السعودية وعلاقة تعطيل السكائر في معبر المصنع بهذه العملية المشبوهة والتي أدت إلى تجميد فوري للصادرات إلى المملكة

■البيوت الجاهزة للقرى الجنوبية المدمرة كانت بندا على جدول محادثات رئيس الحكومة في إسطنبول مع الرئيس التركي الذي حرص على إحاطة ضيفه بحفاوة مميزة

■لم يُخف وسيط غربي غير مدني أن إسرائيل تناور وتتحايل ولا تتجاوب مع ضغوط تمارسها بلاده عليها لتنفيذ التزاماتها.

■تبين أن نقل مكان اجتماع تفاوضي من عاصمة كبرى إلى أوروبا حصل لأسباب لوجستية وليس له أي خلفيات سياسية واستراتيجية.

■تراجعت آمال المراهنين على نجاح مسار خارجي في فرض معادلة جديدة في لبنان، بعد اهتزاز ذلك المسار وانكشاف هشاشته.


■تقول مصادر إعلامية تركية أن زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى تركيا كانت مناسبة إبلاغ السلطة اللبنانية رسالة تتجاوز عبارات الدعم التركي للبنان وسيادته وضرورة الانسحاب الإسرائيلي. ففي خلفية اللقاء، بدا أن أنقرة تريد لفت بيروت إلى كلفة استمرار انحياز سياستها الإقليمية نحو المحور القبرصيّ اليونانيّ المرتبط بـ”إسرائيل”، خصوصاً في ملف النفط والغاز وخرائط شرق المتوسط. وأن تركيا، التي تنظر إلى سورية ولبنان بوصفهما امتداداً استراتيجياً لأمنها وممراتها نحو المتوسط، تطرح في المقابل فضاءً تركياً سورياً يمكن للبنان أن ينضمّ إليه، خصوصاً في مشاريع نقل الغاز والطاقة إلى أوروبا، بما يشكل منافساً لمشروع «إيست ميد» الإسرائيلي القبرصي اليوناني الذي حظي بدعم إدارة ترامب ووزير خارجيته مايك بومبيو. ومن هذه الزاوية، تصبح زيارة سلام اختباراً لخيار لبنان، البقاء ملحقاً بمحور طاقة يستبعد تركيا وسورية، أم إعادة بناء علاقاته مع دمشق وأنقرة والانضمام إلى شبكة إقليميّة تمنحه دوراً ومصلحة، بدلاً من تحويله إلى تابع في مشروع تقوده “إسرائيل”.

■تثير مصادر إعلامية أميركية أسئلة رافقت الإعلان الغامض عن وفاة السيناتور الأميركي ليندسي غراهام، خصوصاً مع استخدام مكتبه تعبير «مرض قصير ومفاجئ»، وهي صيغة غير مألوفة نسبياً، من دون إعلان تشخيص طبيّ واضح لسبب الوفاة.

وتضاعفت التساؤلات بسبب التتابع الزمني اللافت، كان غراهام في أوكرانيا يومي 10 و11 تموز، والتقى الرئيس فولوديمير زيلينسكي وزار منشأة إنتاج تابعة لشركة «سكاي فول» المتخصصة في تصنيع الطائرات المسيّرة، ثم أُعلنت وفاته رسمياً في 12 تموز. وجاء ذلك في ظل ضربات روسية استهدفت منشآت مرتبطة بالصناعات العسكرية وإنتاج المسيّرات في أوكرانيا، هذا التقارب الزمنيّ، وغياب التفاصيل الطبية، فتحا الباب أمام تكهنات واسعة حول ظروف الوفاة وعلاقتها بالزيارة الأوكرانيّة، وصولاً إلى التساؤل عما إذا كانت الوفاة قد حدثت فعلاً بعد عودته إلى واشنطن أم على الأرض الأوكرانيّة، وهي فرضيّة لم يظهر حتى الآن دليل مستقل يثبتها أو ينفيها.

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img