كشفت مصادر سورية وثيقة الصلة بالسلطة في دمشق لصحيفة “الديار” عن رسالة بالغة الدقة والخطورة نقلها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى نظيره السوري أحمد الشرع.
وبحسب المصدر، فإن مفاد هذه الرسالة أن “مذكرة التفاهم” بين واشنطن وطهران، واتفاق الإطار بين بيروت و”تل أبيب”، ولدا في أكثر الظروف الإقليمية والدولية تعقيداً، مما يجعل السير بأي منهما على أرض الواقع أمراً يقترب من المستحيل، بفعل “الألغام” التي تفرضها المواسم الانتخابية؛ تارة في الولايات المتحدة، وتارة أخرى في “إسرائيل” التي باتت انتخاباتها على الأبواب.














