صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب من لهجته تجاه إيران، مؤكداً أن الضربات الأميركية الأخيرة جاءت رداً على ما قال إنه استهداف إيراني للسفن، محذراً من أن أي هجوم جديد سيقابل برد “أشد بكثير”.
وقال ترامب إن “ما جرى هو رد على قيام طهران بقصف السفن بالأمس، وإذا تكرر الأمر فسيكون الوضع أسوأ بكثير”، مضيفاً أن إيران استهدفت “ثلاثة قوارب وليس اثنين”، مشدداً على أن أي هجوم مستقبلي ستواجهه الولايات المتحدة برد “أقوى بكثير”.
واعتبر ترامب أنه “الرقم واحد على قائمة المستهدفين من قبل إيران قبل أي شخص آخر”، زاعمًا أن بلاده “حققت الانتصار عسكرياً ضد إيران بالفعل، ولم يتبق لديها سوى القليل للغاية من القدرات”.
وأضاف الرئيس الأميركي أن واشنطن “وجهت ضربة قاسية للغاية لإيران”، مؤكداً أن “ردنا سيكون دائماً بعشرين ضعفاً في كل مرة يشنون فيها هجوماً ضدنا”.
وفي ما يتعلق بالمسار السياسي، ادعى ترامب أن الولايات المتحدة تلقت اتصالاً من إيران، زاعمًا أنها “تسعى بشدة لإبرام صفقة تسوية” مع واشنطن، لكنه أبدى تشككه في نوايا طهران، قائلاً إنه “يشك في مدى جديتها في إبرام اتفاق، ولا يثق في أنهم سيلتزمون بأي صفقة مستقبلية”.
وجدد ترامب موقفه الرافض لامتلاك إيران سلاحاً نووياً، معتبراً أن “منع إيران من امتلاك السلاح النووي أمر ينبغي أن يحظى بتأييد الجميع”.














