حذّر مستشار قائد الثورة الإيرانية علي أكبر ولايتي من تداعيات ما وصفها بـ”المغامرات السياسية” في المنطقة، مؤكدًا أن طهران سبق أن حذرت من أن المنطقة ليست مكانًا للمقامرة السياسية من قبل بعض الدول.
وقال ولايتي إن إيران “أثبتت أن المغامرات يتم الرد عليها بشكل فوري”، مشددًا على أن أي خطوات تصعيدية أو تهديدات لن تمر من دون رد.
وأضاف أن “الاعتراف اللفظي بإلغاء مذكرة التفاهم من قبل هذا السياسي القرصان المرتبط بإبستن يدفع بالمنطقة مجددًا نحو النار”، معتبرًا أن مثل هذه المواقف من شأنها زيادة التوتر وتهديد الاستقرار الإقليمي.
وأشار ولايتي إلى أن “محور المقاومة لن يصمت في وجه الإهانة”، مؤكدًا أنه “واضع يده على الزناد للمطالبة بدم القائد الشهيد من أجل تطهير المنطقة”، في إشارة إلى موقف القوى الحليفة لإيران في المنطقة.














