
تحدثت مصادر دبلوماسية ان الجانب الاسرائيلي ابلغ واشنطن ملاحظات تتعلق ببعض الضباط، وطالب بإبعادهم عن جنوب وشمال الليطاني.
وحسب هذه المصادر ان هذه المعطيات تطرح اشكالية تتجاوز اتفاق الاطار، لتلامس مسالة استقلالية القرار العسكري اللبناني وحدود تاثير الضغوط الخارجية على الية انتشار الجيش وقراراته، ولا سيما اذا اصبحت المقاربة الاسرائيلية هي المرجعية العملية في تقييم اداء المؤسسة العسكرية.
وحول نقل المفاوضات الى روما، كشف مصدر دبلوماسي لبناني ان الفكرة قدمتها واشنطن وتبنتها اسرائيل للتحرر من الضغط الاميركي.
وقال المصدر: استهداف النبطية وعدم تطبيق «المناطق التجريبية» يهدفان الى استمرار تفريغ الجنوب، وحذر من محاولة اسرائيلية للتفلت من تطبيق هذه المناطق قبل الانتخابات الاسرائيلية، كاشفاً ان اسرائيل هددت بتقديم دعاوى امام القضاء الاميركي تتهم لبنان بإيواء «منظمات ارهابية» مؤكداً التمسك بتطبيق «اتفاق الاطار».
بالمقابل، كشفت مصادر مطلعة ان الجنرال كليرفيلد سيصل الى لبنان برفقة عائلته لاقامة طويلة، وتوقعت ان يبدأ العمل في النصف الثاني من تموز في تحديد المناطق التجريبية، موضحة ان لبنان سيسمي ممثله في اللجنة الثلاثية، عندما يُطلب اليه ذلك.














