أكد المتحدث باسم حركة “حماس”، حازم قاسم، أن الحركة اتخذت “خطوة إيجابية جديدة لسحب الذرائع من الاحتلال”، مشيراً إلى أن ما جرى يأتي في إطار تهيئة الأجواء لإدخال لجنة التكنوقراط إلى قطاع غزة، وأن “الكرة الآن في ملعب الوسطاء”.
وأضاف قاسم أن مسؤولية الدول الضامنة والإدارة الأميركية تتمثل في تنفيذ الاتفاق، قائلاً: “حماس نفذت كل ما هو مطلوب منها، وأن ما تبقى يقع على عاتق الدول الضامنة والاحتلال”.
وأوضح أن الحركة تضع الكرة في ملعب الوسطاء للضغط على جميع الأطراف من أجل إدخال اللجنة الوطنية إلى القطاع، متهماً الاحتلال بمحاولة التهرب من صورة “المنتهك للاتفاق” عبر التضليل وإثارة الاتهامات ضد “حماس”.
وشدد قاسم على أن الحركة جادة في تسليم جميع ملفات الحكم في قطاع غزة، بما في ذلك الملف الأمني، مؤكداً أنها “لا تريد أن تكون جزءاً من أي ترتيبات لإدارة القطاع في اليوم التالي لوقف العدوان”.
من جهته، قال مدير المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إسماعيل الثوابتة، إن الظروف باتت مهيأة لدخول لجنة التكنوقراط إلى قطاع غزة، مؤكداً أن جميع الوزارات ستعمل على إنجاح مهامها وتنتظر دخولها إلى القطاع.
ودعا الثوابتة الوسطاء والرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الضغط من أجل فتح المعابر وإدخال المساعدات، كما طالب الوسطاء بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي لعدم وضع عقبات أمام عمل لجنة التكنوقراط.
وأكد أيضاً أن جميع موظفي وزارة الداخلية سيواصلون أداء مهامهم لضمان عدم حدوث أي فراغ أمني.














