spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثموضة الـ"بوهو" تستعيد بريقها (صور)

موضة الـ”بوهو” تستعيد بريقها (صور)

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

يشهد أسلوب البوهو (Boho Chic) عودة لافتة إلى ساحة الموضة العالمية في صيف 2026، بعدما تصدر مجموعات أبرز دور الأزياء الفاخرة التي أعادت تقديمه برؤية عصرية تمزج بين الطابع البوهيمي الحر والفخامة الراقية. وبعد سنوات من هيمنة الإطلالات الهادئة والمينيمالية، يعود هذا الأسلوب ليمنح المرأة مساحة أوسع للتعبير عن شخصيتها من خلال الأقمشة الانسيابية، والتطريزات اليدوية، والطبعات المستوحاة من الطبيعة، إلى جانب الإكسسوارات المميزة.

ولم يعد البوهو يقتصر على المهرجانات الموسيقية أو العطلات الصيفية، بل أصبح جزءاً أساسياً من الأزياء اليومية، وإطلالات السفر، وحتى المناسبات النهارية، مع لمسات أكثر أناقة تتناسب مع أسلوب المرأة العصرية.

ويرتكز أسلوب البوهو على مزيج من الأناقة غير المتكلفة والروح الفنية المستوحاة من سبعينيات القرن الماضي، مع تأثيرات من الثقافة البوهيمية والحرف التقليدية. ويتميز بالفساتين الطويلة الفضفاضة، والبلوزات المطرزة، والسراويل الواسعة، والسترات المصنوعة من الجلد المدبوغ، إضافة إلى الأقمشة الطبيعية مثل الكتان والقطن والكروشيه، وهي عناصر برعت دار Chloé في تقديمها ضمن مجموعاتها.

وفي صيف 2026، ظهر هذا الأسلوب بإطلالة أكثر فخامة، من خلال قصات متقنة وخامات راقية تناسب مختلف الأذواق. وشهدت عروض الأزياء الأخيرة عودة واضحة لروح البوهو عبر تصاميم قدمتها أبرز دور الأزياء العالمية، حيث برزت الفساتين الانسيابية، والتطريزات الدقيقة، والأهداب، والدانتيل، والخامات الطبيعية بأساليب أكثر حداثة.

واعتمدت دار Chloé على الفساتين الرومانسية الفضفاضة والتفاصيل الناعمة التي تعكس الهوية الأصلية للبوهو، فيما قدمت Zimmermann مجموعة مميزة من القطع المصنوعة من الدانتيل والكشاكش. أما إيلي صعب، فطرح رؤية أكثر فخامة من خلال التطريزات الشرقية والأقمشة الشفافة، في حين مزجت Dior بين الطابع البوهيمي والقصات الكلاسيكية الراقية، بينما أعادت Isabel Marant تقديم أسلوبها الشهير القائم على الجلد المدبوغ، والأهداب، والطبعات المستوحاة من الطبيعة. كما واصلت Etro إبراز نقوش البايزلي والألوان الترابية التي أصبحت جزءاً أساسياً من هوية البوهو الحديثة.

وتعتمد صيحة البوهو هذا الموسم على الفساتين الطويلة ذات الحركة الانسيابية، والقمصان الواسعة المطرزة، والسراويل الفضفاضة، والسترات الخفيفة، مع حضور لافت للكروشيه، والدانتيل، والأقمشة الشفافة. كما تتصدر الألوان الترابية المشهد، إلى جانب الأبيض العاجي، والبيج، والبني، والزيتوني، والأصفر الزبدي، والأزرق السماوي، وهي ألوان تعكس روح الصيف والطبيعة.

وتبقى الإكسسوارات عنصراً أساسياً في الإطلالة البوهيمية، إذ تتصدر الحقائب المصنوعة من القش أو الجلد الطبيعي، والأحزمة العريضة، والصنادل الجلدية، والقبعات كبيرة الحجم، إلى جانب المجوهرات الذهبية ذات الطابع الحرفي، والأحجار الطبيعية، والأقراط الطويلة.

وينصح خبراء الموضة بعدم المبالغة في تنسيق جميع عناصر البوهو ضمن إطلالة واحدة، بل الاكتفاء بقطعة رئيسية مثل فستان طويل أو بلوزة مطرزة، وتنسيقها مع قطع بسيطة وإكسسوارات ناعمة للحصول على مظهر متوازن يناسب الحياة اليومية. كما يمكن دمج هذا الأسلوب مع قطع عصرية، مثل الجينز المستقيم، أو السترات القصيرة، والأحذية الجلدية البسيطة، لمنح الإطلالة طابعاً أكثر حداثة.

ويرى خبراء الموضة أن عودة أسلوب البوهو بقوة ترتبط برغبة المستهلكين في اعتماد أزياء مريحة ومستدامة، واللجوء إلى الخامات الطبيعية والتصاميم التي توفر حرية الحركة، بالتزامن مع تنامي الاهتمام بالحرف اليدوية والقطع ذات الطابع الفني الفريد.

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img