رأت أوساط سياسية لـ»البناء» أنّ المشاركة الرسمية اللبنانية تؤكد عمق العلاقة بين لبنان وإيران وأنّ كل المحاولات الأميركية مع بعض السلطة لقطع روابط وأواصر وفك عُرى هذه العلاقة مُنيت بالفشل، وتأكد بأنّ هذه الروابط والعلاقات الاجتماعية والدينية والسياسية والتشارك في قضايا الأمة، أكبر وأقوى من رهانات السلطة السياسية على كسرها.
وشددت الأوساط على أنّ زيارة وزير الدفاع اللبناني إلى إيران مقدّمة لإعادة تصويب العلاقات بين الدولتين على أساس الاحترام المتبادل والحفاظ على السيادة اللبنانية التي تؤكد إيران دائماً عليها.
فيما أكدت جهات مطلعة على الموقف الإيراني لـ»البناء» أنّ إيران ثابتة وجدية وموقفها حاسم بشأن تثبيت وقف العدوان الإسرائيلي على لبنان ولن توقع على أي اتفاق مع واشنطن مهما حقق مكاسب لها، إن لم يشمل وقفاً كاملاً لإطلاق النار وانسحاباً كاملاً من الأراضي اللبنانية وإعادة النازحين والإعمار والأسرى، كما ستتابع إيران هذا الملف على أرض الواقع أكان في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة أو عبر الوسطاء من خلال اللجنة المنبثقة عن مذكرة تفاهم إسلام آباد وسويسرا.
وأفادت معلومات «الجديد» عن مصدر رسميّ أنّ «اللجنة المنبثقة عن مذكرة التفاهم الأميركية – الإيرانية عرضت على لبنان المشاركة فيها ووافق على ذلك، وهو بانتظار تحديد موعد لاجتماع اللجنة لاختيار ممثل عن الدولة اللبنانية».














