ذكرت صحيفة «البناء» من مصدر موثوق أنّ الاتصالات السياسية الداخلية والمساعي العربية نجحت بفرض نوع من التهدئة الرئاسية لاحتواء التداعيات السياسية والشعبية لاتفاق واشنطن اللبناني – الإسرائيلي، والاتفاق على بقاء الحكومة في الوقت الراهن والحفاظ على السلم الأهلي ووحدة المؤسسة العسكرية، وعدم طرح الاتفاق على مجلسي الوزراء والنواب لتفادي المزيد من الانقسام والمعارك السياسية، يمضي رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بت٣برير الخطيئة الوطنية الكبرى التي ارتكبها، بدلاً من تصويبها وغير عابئ بمناشدات زعامات وقيادات سياسية وحزبية لبنانية ولا بصوت الشعب، محاولاً تقديم طروحات سياسية ودستورية لا تغني ولا تسمن من جوع سوى تعميق الانقسام الداخلي وفتح الباب أمام انفجار في الشارع قد لا يكون قابلاً للاحتواء وفق ما تشير مصادر في فريق المقاومة لـ»البناء».
كما حذرت من أنّ هذا الاتفاق وسياسة السلطة تضرب الدستور والميثاق الوطني ومبدأ الشراكة وخاصة الفقرة (ج) من مقدمة الدستور «لا شرعية لسلطة تناقض ميثاق العيش المشترك»، الأمر الذي يضع اتفاق الطائف على شفير الانهيار.














