إختتم وزير الخارجية السورية أسعد الشيباني زيارته مدينة طرابلس.
وكان الشيباني وجه التحية مرارا إلى الحشود التي كانت في استقباله وفي وداعه، والتي اطلقت هتافات مؤيدة للرئيس أحمد الشرع وله.
وشارك الشيباني في لقاء في دار الفتوى، حضره نائب رئيس الحكومة طارق متري، ومفتيي طرابلس محمد امام، وعكار زيد بكار زكريا، إلى المطرنين ادوار ضاهر وافرام كرياكوس والمفتي الاسبق الشيخ مالك الشعار وأمين الفتوى في طرابلس الشيخ بلال بارودي، وممثل المطران يوسف سويف الخورأسقف أنطوان مخايل، ورئيس دائرة الأوقاف في طرابلس الشيخ بسام البستاني، والنواب: أشرف ريفي وعبد الكريم كبارة وإيهاب مطر وطه ناجي وإيلي خوري وجميل عبود وجهاد الصمد وعبد العزيز الصمد واحمد الخير وفيصل كرامي ومحمد يحيى ومحمد سليمان ووليد البعريني والنائبان السابقان سمير الجسر وأحمد فتفت، ونقباء الأطباء إبراهيم مقدسي والمحامين مروان ضاهر وأطباء الأسنان ميلاد ديب ومحافظ لبنان الشمالي بالإنابة إيمان الرافعي ورئيس غرفة التجارة والزراعة والصناعة في طرابلس ولبنان الشمالي توفيق دبوسي ورئيس المنطقة الاقتصادية في الشمال حسان ضناوي ومدير مرفأ طرابلس أحمد تامر ورئيس مجلس ادارة – المدير العام لمعرض رشيد كرامي الدولي هاني الشعراني.
وقال الشيباني: “أولا أريد أن أشكر لأهل طرابلس ما غمرونا به للحقيقة، خجلونا بهذا الاستقبال، نعتقد ان هذه الزيارة هي نوع من الوفاء لاهل طرابلس الذين وقفوا الى جانب الثورة السورية بكل التقدير والتحية”.
وعن اللقاء مع الفعاليات الروحية والنيابية والنقابية، قال: “كان لقاء مميزا وايضا قدم كل التنوع الموجود في عاصمة الشمال طرابلس عاصمة العلم والعلماء والحمد لله كان الحديث طموحا جدا. وكان هناك ايضا تقابل في الرؤى بشكل نطمح لكي يكون هذا اللقاء ايضا مناسبة لتعزيز العلاقة السورية اللبنانية بما هو فيه خير البلدين”.














