استمر اطلاق النار على اتفاق الاطار وملحقه الامني من اكثر من جهة، وسط تصويب على دور الجيش والوفد العسكري، حيث اكدت اوساط متابعة، ان ثمة من يحمل الملحق الامني اكثر مما يحمل، محاولا النفاذ عبره للتسويق للخلاف بين اليرزة وبعبدا وهو ما تنفيه الوقائع، اولا، مع متابعة قائد الجيش، العماد رودولف هيكل، للمفاوضات من غرفة عمليات القصر الجمهوري، وثانيا، ان اقرار الاتفاق الامني جاء من الوفد العسكري اللبناني بالتنسيق الدقيق مع اليرزة، التي اطلعت على تفاصيله وناقشتها مع الفريق المفاوض، كاشفة ان الملحق الامني للاتفاق الثلاثي، يندرج ضمن الإجراءات التنفيذية التي ترافق عادةً مثل هذه الاتفاقات، فالملحق «ليس وثيقة منفصلة عن مسار الاتفاق، بل يتضمن ترتيبات أمنية وتقنية مرتبطة بالمرحلة الأولى من التنفيذ، لا سيما آلية تطبيق المناطق النموذجية»
ورأت الاوساط أن الرهان الأساسي في المرحلة المقبلة يبقى على نجاح تجربة المناطق النموذجية، التي يُتوقع أن يبدأ تنفيذها خلال أيام، رغم التأخير الاسرائيلي المتعمد، لما يمكن أن تتركه من انعكاسات إيجابية على حياة المواطنين وتعزيز الثقة بالمسار القائم، مشيرة إلى أنه في حال أثبتت هذه التجربة نجاحها، فقد تتوسع تدريجيًا لتشمل عددًا أكبر من البلدات، وربما تمتد لاحقًا إلى أقضية كاملة ضمن المراحل اللاحقة من التنفيذ.















