spot_img
spot_img
الرئيسيةSliderمن سيكون في جبهة إسقاط اتفاق 26 حزيران؟

من سيكون في جبهة إسقاط اتفاق 26 حزيران؟

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

| مرسال الترس |

تراهن العديد من الأوساط اللبنانية على أن “اتفاق الإطار” الذي جرى توقيعه بين وفدي لبنان والعدو الإسرائيلي، برعاية أميركية، في السادس والعشرين من شهر حزيران المنصرم، لن يكون مصيره أفضل من اتفاق 17 أيار 1983، نظراً إلى تدحرج كرة ثلج معارضته بشكل مضطرد، على خلفية رجحان كفة الميزان لمصلحة قوات الاحتلال، سواء لجهة عدم تحديد مدة بقائها على أرض لبنان، أو لجهة حرية حركتها المفتوحة تجاه من يهدد وجودها، “بنظرها”.

فبعد توقيع “الاتفاق الشهير” قبل ثلاثة وأربعين عاماً، وتهديد رئيس الجمهورية أمين الجميل بقصف دمشق من بيروت، من على باب البيت الأبيض في واشنطن، تشكلت، بدعم سوري كبير من الرئيس حافظ الأسد، جبهة لإسقاط الاتفاق تحت عنوان: “الجبهة الوطنية للإنقاذ”، حيث تم تأسيسها بجهود رئيس حركة “أمل” نبيه بري، ورئيس “الحزب التقدمي الاشتراكي” وليد جنبلاط، ورئيس الجمهورية السابق سليمان فرنجية ، ورئيس الحكومة السابق رشيد كرامي، وضمت تنوعاً طائفياً ومذهبياً واسعاً من قوى وطنية مختلفة. وكان هدفها الأساسي والمعلن: “منع تحول لبنان إلى محمية أمنية إسرائيلية”.

ومع الأصوات التي بدأت تفسّر وتحلّل مضمون الاتفاق الجديد، هل سيرى اللبنانيون مشهداً مشابهاً بعد مضي أربعة عقود ونيّف، عبر وجوه مخضرمة، كبري وجنبلاط، ووجوه جديدة تركت أكثر من بصمة وطنية في الحياة السياسية خلال تلك الفترة الفاصلة؟

كل المعطيات تشير إلى أن بري سيكون مجدداً رأس حربة الوقوف بوجه تنفيذ الاتفاق، بعد وصفه له بأنه أسوأ بكثير من اتفاق 17 أيار، وبخاصة بعد الكشف عن أن له ملحقاً أمنياً سرياً سيزيد طينته السيئة، بالنسبة إلى لبنان، أكثر من بلّة.

وإلى جانب رئيس مجلس النواب اللبناني، الذي هو أصلاً رئيس “حركة أمل”، التي هي أحد طرفي “الثنائي الشيعي” في لبنان، وأبرز الوجوه في الطائفة بعد استشهاد الأمين العام السابق لـ”حزب الله” السيد حسن نصر الله، يبدو أن وليد جنبلاط، لن يكون بعيداً عنه، وهو الذي تحسّر على اتفاق 17 أيار بعدما شاهد ما تضمنه الاتفاق الجديد، ما استوجب توجيه إشارة تقدير من بري إليه. في حين يجري تداول أسماء من مختلف الطوائف ستشكل رافعة لأي جبهة سيتم البحث في إطلاقها.

وإذا كانت سوريا قد خرجت من “دائرة الممانعة” ودعم حركات التحرر، بعد سقوط نظام آل الأسد، فإن الجمهورية الإسلامية في إيران تتشبث بلعب الدور الإقليمي، وبخاصة بعد الاتفاق الذي جرى التوصل إليه مع أميركا، وأعطاها فسحة أمل في لعب دور لم تتبلور آفاقه بعد، إلا إذا نجح رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو مرة جديدة في جر واشنطن إلى صراع متجدد مع طهران، تكون نتائجه حاسمة لمصلحة كيان الاحتلال، الذي ما زال يصر على نشر خريطة “إسرائيل الكبرى” فوق الشرق الأوسط.

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img