اتهم وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز، الولايات المتحدة بممارسة ضغوط وترهيب ضد الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، بهدف تأجيل مناقشة ملف الحظر المفروض على كوبا.
واعتبر أن العقوبات والحصار يتسببان في تداعيات إنسانية خطيرة، بما في ذلك تسجيل وفيات داخل البلاد.
كما أكد رودريغيز رفض بلاده التهديد الأميركي المستمر” ضد كوبا، مشدداً على أن الأراضي الكوبية لا تضم أي قواعد عسكرية أجنبية.
وأوضح أن “القاعدة الأجنبية الوحيدة الموجودة على الأراضي الكوبية هي قاعدة غوانتانامو غير الشرعية”.
كذلك، رفض رودريغيز الاتهامات الموجهة إلى هافانا بشأن مشاركتها في النزاع الدائر في أوكرانيا، نافياً بشكل قاطع أي دور لكوبا في الحرب.














