رأى النائب اللبناني جهاد الصمد، الأحد، أن “اتفاق الإطار” في مضمونه يُشرّع الاحتلال الإسرائيلي للبنان ويُهدر دماء الشهداء، ويشكّل مدخلاً لفتنة داخلية لا يُعرف كيف تبدأ ولا كيف تنتهي.
وفي بيان له، قال الصمد إن الاتفاق، من حيث الشكل، يشكّل “طوق نجاة” لحكومة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إذ يمنحها ذريعة لعدم الانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة، في وقت كانت فيه الضغوط الأميركية والدولية تتصاعد على الحكومة الإسرائيلية ورئيسها.
وأضاف أن السلطة التنفيذية في لبنان، قررت “الاستسلام” عن وعي وتصميم، في محاولة لتخريب الاتفاق الأميركي–الإيراني حول لبنان، والذي ينص على انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية وتنفيذ قرار وقف إطلاق النار، متّهماً إياها بالتذرع بالسيادة اللبنانية التي اعتبر أنها تتحول إلى غطاء لتشريع الاحتلال.














