اعتبر عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” ،النائب إيهاب حمادة، أن ما جرى يعكس”مساراً خطيراً تتحمل فيه السلطة مسؤولية بذل أقصى جهد لبقاء الاحتلال الإسرائيلي ودفعه لاستكمال مشروعه في استئصال المكوّن الأكبر في لبنان”.
وأضاف حمادة أن بند الانسحاب هو البند الأول اللازم لاستكمال المفاوضات الإيرانية – الأميركية، معتبراً أن تأكيد نتنياهو على عدم الانسحاب الكامل يشكل “إخلالاً في إنجاز هذا البند”، الأمر الذي “يعيد واقع هرمز إلى المربع الأول”، على حد قوله.
ورأى أن ربط الانسحاب بتجريد “الحزب” من سلاحه خطوة إضافية تعكس، وفق تعبيره، “اتجاه السلطة نحو الصدام الداخلي”، مؤكداً أن “السلطة لا تملك ما يطلبه الإسرائيلي، فيما تبقى المقاومة على موقفها في مواجهة العدو حتى تحرير كامل الأرض”.
واعتبر حمادة أن الاتفاق “سيبقى حبرًا على ورق”، واصفاً إياه بأنه “اتفاق إسرائيلي – إسرائيلي” و”إعلان ولاء لإسرائيل من قبل السلطة”، على حد تعبيره.
وقال:”إن على رئيس الجمهورية جوزاف عون أن يدرك أن “الجنوب ليس مزرعة والده”














