spot_img
spot_img
الرئيسيةسياسةشيخ العقل: القمة الروحية كرّست الثوابت الوطنية والتوازن السياسي

شيخ العقل: القمة الروحية كرّست الثوابت الوطنية والتوازن السياسي

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

أجرى شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز سامي أبي المنى اتصالاً هاتفياً بالرئيس السابق وليد جنبلاط، للتشاور في أمور عامة وأخرى تتعلق بالمجلس المذهبي.

وكان شيخ العقل قد أجرى حديثاً صحافياً مع جريدة “النهار” حول ظروف انعقاد القمة الروحية الإسلامية المسيحية ونتائجها، فأوضح أن القمة جاءت في ظل أجواء الحرب الضروس وبالتشاور مع الرؤساء الروحيين، حيث تقرر عقدها في دار طائفة الموحدين الدروز، وتم الاتفاق على النقاط التي سترد في البيان الختامي لتفادي فشل القمة في حال تباين الآراء والمواقف.

وأشار إلى أنه تولّى هذه المهمة وتبنّى مسعى إنجاح القمة بمساعدة الرؤساء الروحيين، لافتاً إلى أن الموحدين الدروز، قيادة سياسية ومشيخة للعقل، يلعبون الدور الوسطي الجامع بين اللبنانيين، لذلك تقرر عقد القمة في دار الطائفة، إضافة إلى كونهم أول من طلب عقدها وسعى إليها.

وتطرق إلى مجريات التحضير للبيان الختامي وما تخلله من اختلاف حول بعض العبارات مثل حصرية السلاح بيد الدولة، إضافة إلى اقتراح البطريرك الراعي إعطاء دور للهيئة الوطنية للحوار الإسلامي المسيحي، وهو ما جرى تنفيذه عبر إعادة تفعيل الهيئة وملء الشواغر والمساعدة في التحضير.

وأوضح أن اللجنة كُلّفت إعداد البيان الذي يلخص النقاط المشتركة، وأن العنوان الأساسي كان تأكيد الثوابت الوطنية وتفادي أي تباين قد يؤدي إلى فشل البيان، فتم استبدال بعض العبارات بغيرها والتوصل إلى بيان متوازن وعميق.

وأضاف أن القمة نجحت تنظيمياً وحضورياً، وأن كلمات المشاركين عكست روحاً إيجابية، مع التأكيد على دور المرجعيات الروحية في البعد الوطني والأخلاقي والاجتماعي.

وشدد على الثوابت الوطنية والوجودية، انطلاقاً من معنى لبنان المرتكز على التنوع في الوحدة، مؤكداً أن التنوع غنى يجب تعزيزه وليس ترفاً يمكن تجاوزه، لكنه يحتاج إلى إدارة وتفاهم وتعاون مع الدولة التي يجب أن تتحمل مسؤولياتها، مع ضرورة احترام الدستور والمؤسسات.

وأكد دور الرؤساء الروحيين في تعزيز الأجواء الإيجابية وتوسيع المساحات المشتركة، بما يساهم في تذليل العقبات ومواجهة التحديات معاً.

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img