ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” نقلاً عن مصادر مطّلعة أنّ وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تدرس إمكانية نقل قواعدها العسكرية من السعودية والكويت.
ووفقاً للمصادر العسكرية، “قد تأتي هذه الخطوة في إطار تقليل المخاطر والأضرار المحتملة بحال اندلاع أعمال قتالية جديدة في منطقة الشرق الأوسط، ولا سيما ما يتصل بالتهديدات الإيرانية”.
وأشارت الصحيفة إلى أنّه عقب انطلاق العدوان الأميركي–الإسرائيلي على إيران، تعرّضت نحو 20 منشأة عسكرية أميركية في الشرق الأوسط لأضرار نتيجة ضربات انتقامية.
وأضافت أنّ تمركز القواعد العسكرية ضمن مدى الصواريخ الإيرانية يدفع الجيش الأميركي إلى إعادة النظر باستراتيجية انتشاره في المنطقة، حيث تُطرح “إسرائيل” كإحدى الوجهات المحتملة لنقل جزء من هذه القواعد من السعودية والكويت.
كما لفتت إلى أنّ القيادة الأميركية تعمل على دراسة خيارات لإعادة توزيع منشآتها العسكرية بشكل أوسع في الشرق الأوسط، بهدف تقليل مستوى التعرض والضعف في حال وقوع أي مواجهات عسكرية مستقبلية.














