![]()
حذرت مصادر معنية بملف المفاوضات، من أن أي موقف من “سلطة الوصاية” يسعى إلى ربط الانسحاب بنزع السلاح، يكون كمن يقدم خدمة إلى العدو، بحيث يتم تحويل الخلاف مع “إسرائيل” على الاحتلال إلى خلاف داخلي على السلاح، وسوف يعطي العدو ذريعة لتبرير بقاء الاحتلال لأطول مدة ممكنة.
وأضافت المصادر: “علماً أن “سلطة الوصاية نفسها سوف تحمل المقاومة المسؤولية عن أي وضع أمني قد ينتج عن قرار المقاومة بعدم ترك الاحتلال قائماً في لبنان”.














