spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداث"الوفاء للمقاومة" للسلطة: للاستفادة من الدعم الإيراني وتجنب نهج التنازلات

“الوفاء للمقاومة” للسلطة: للاستفادة من الدعم الإيراني وتجنب نهج التنازلات

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

عقدت كتلة “الوفاء للمقاومة” اجتماعها الدوري بحضور جميع أعضائها، وأصدرت بياناً أكدت فيه أن يوم عاشوراء يمثل صرخة الحق في مواجهة الباطل وانتصار المظلوم على الظالم، وأنه سيبقى مدرسة يستلهم منها الأحرار والمظلومون معاني رفض الظلم والتضحية والصبر والثبات.

وقالت الكتلة إن ذكرى عاشوراء هذا العام تأتي في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأراضٍ في لبنان وفلسطين، معتبرة أن ما يجري يتم بدعم أميركي وغربي، وسط غياب موقف دولي وعربي فاعل.

وأشادت الكتلة بموقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية، معتبرة أنها وقفت إلى جانب لبنان وفلسطين دعماً لحقوقهما وسيادتهما، وقدمت نموذجاً في نصرة المستضعفين، بحسب البيان.

وفي الشأنين المحلي والإقليمي، سجلت الكتلة المواقف الآتية:

1- أكدت أن موقف إيران الداعم للبنان يستوجب الشكر والتقدير من جميع اللبنانيين، معتبرة أن الدعم الإيراني أسهم في فرض وقف لإطلاق النار مع “إسرائيل” وإيجاد معادلة جديدة في المنطقة، معربة عن امتنانها للجمهورية الإسلامية قيادة وشعباً ومؤسسات وقوات مسلحة.

2- توقفت الكتلة عند تضحيات المقاومين وعائلات الشهداء والجرحى والمفقودين، معتبرة أنهم جسدوا معاني الشجاعة والوفاء والصبر، ومؤكدة تجديد التزامها بحماية كرامتهم وحقوقهم والسيادة الوطنية.

3- دعت الكتلة السلطة اللبنانية إلى الاستفادة من الدعم الإيراني الذي أدى إلى وقف إطلاق النار، وإلى عدم الاستمرار، بحسب تعبيرها، في نهج تقديم تنازلات مجانية للعدو الإسرائيلي، لما يسببه ذلك من توسيع للانقسام الداخلي.

4- جددت الكتلة رفضها للمفاوضات المباشرة مع “إسرائيل” ولأي التزامات قد تمنحها مكاسب على حساب السيادة اللبنانية، بما في ذلك ما وصفته بـ”المناطق التجريبية شمال الليطاني” أو ربط الانسحاب الإسرائيلي بأي شروط، مؤكدة ضرورة الانسحاب الكامل والفوري من الأراضي اللبنانية، وعودة النازحين، وإطلاق الأسرى، ووقف جميع الاعتداءات، معتبرة أن ما عدا ذلك يبقى شأناً لبنانياً داخلياً لا علاقة لـ”إسرائيل” به.

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img