spot_img
spot_img
الرئيسيةسياسةالفوعاني: مواقف بري تشكل خريطة طريق وطنية للخروج من الأزمات

الفوعاني: مواقف بري تشكل خريطة طريق وطنية للخروج من الأزمات

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

اعتبر رئيس الهيئة التنفيذية في حركة “أمل” مصطفى الفوعاني أن ما عبّر عنه رئيس مجلس النواب نبيه بري في مواقفه الأخيرة يشكل خريطة طريق وطنية للخروج من الأزمات، بدءًا من التمسك بوقف الاعتداءات الإسرائيلية وانسحاب الاحتلال من الأراضي اللبنانية، وإطلاق الأسرى، واستكمال انتشار الجيش اللبناني، وصولًا إلى إعادة إعمار ما دمره العدوان وتأمين العودة الكريمة والآمنة للأهالي إلى قراهم وبلداتهم.

وقال الفوعاني خلال مجلس عاشورائي إن حركة “أمل” كانت قد حذّرت من “التفاوض المباشر مع العدو الذي لا يقيم وزنًا لأي عهد ولا يفي بأي التزام”.

وشدد على أن الدولة مطالبة اليوم أكثر من أي وقت مضى بالاضطلاع الكامل بمسؤولياتها تجاه قضية النازحين والمهجرين من أبناء الجنوب والضاحية والبقاع الغربي، لافتًا إلى أن كثيرين عادوا إلى بلداتهم وقراهم ليجدوا منازلهم مدمرة، وبناهم التحتية منهارة، وخدماتهم الأساسية غائبة، في مشهد إنساني بالغ القسوة.

وأضاف أن ما قدمته الدولة حتى الآن يبقى دون مستوى حجم المأساة، معتبرًا أن ذلك يستوجب إطلاق خطة وطنية شاملة تعيد الاعتبار لهذا الملف الإنساني، وتؤمن مقومات الصمود والحياة الكريمة للمواطنين.

وأكد الفوعاني أن قوة لبنان تبدأ من وحدته الداخلية، وأن الحفاظ على الاستقرار والسلم الأهلي هو مسؤولية وطنية جامعة، لأن الفتنة لا تخدم إلا العدو، مشددًا على أن الجيش اللبناني يبقى رمز الوطن ووحدة أبنائه، والضامن لأمنه واستقراره، بما يتكامل مع عناصر القوة الوطنية التي حمت لبنان ورسخت معادلات الردع في مواجهة الاحتلال.

وأضاف أن التجربة أثبتت أن العدو، مهما امتلك من آلة قتل وتدمير، يبقى أضعف من إرادة الشعوب الحرة، معتبرًا أنه عجز عن كسر إرادة الجنوبيين الذين واجهوا العدوان بإيمانهم وصمودهم وتمسكهم بأرضهم.

وقال إن الأمهات والآباء الذين يزفون أبناءهم شهداء لا يودعونهم إلى الموت، بل إلى الخلود، لأنهم يدركون أن الأوطان لا تُصان إلا بالتضحيات، وأن لبنان الوطن النهائي لجميع أبنائه بقي عزيزًا بدماء أبنائه الذين اختاروا الكرامة على الاستسلام.

وأشار الفوعاني إلى أن الإمام السيد موسى الصدر أراد للوطن أن يكون وطن العدالة والإنسان، لا وطن الحرمان والإقصاء، وأن تكون الدولة راعية لجميع أبنائها، عادلة في مؤسساتها، قوية بوحدتها، مؤكدًا أن الحوار يبقى سبيلًا لحماية لبنان وصون تنوعه وترسيخ العيش الواحد بين جميع أبنائه»، لافتًا إلى أن هذا النهج «ما يؤكده الرئيس بري دائمًا وأبدًا.

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img