spot_img
spot_img
الرئيسيةSliderاستهجان حول إقرار التأشيرة الذهبية في لبنان.. واستهتار في وزارة التربية!

استهجان حول إقرار التأشيرة الذهبية في لبنان.. واستهتار في وزارة التربية!

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img


■انتظر اللبنانيون الاثنين صدور قرار عن وزيرة التربية والتعليم العالي بشأن الامتحانات الرسمية كما تعهدت سابقاً، إلا أنهم اعتبروا عدم الإدلاء بأي موقف في هذا الشأن استهتاراً بهم ويتمنون على رئيس الحكومة حسم الأمر سريعاً على أمل ألّا يُسبقها.

■توقف مراقبون عند الفترة الزمنية الفاصلة بين تولي نائب الرئيس الأميركي رئاسة حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع رغم الفارق في التوقيت بين البلدين.

■قوبل إقرار التأشيرة الذهبية في لبنان بكثير من الاستهجان والسخرية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتعليقات تدعو المستثمرين إلى إحضار الخدمات الأساسية من ماء وكهرباء وطرق وتسهيلات معهم حال قدومهم.

■يشكو لبنانيون كثر من إقفال أبواب السفارات ومراكز استقبال طلبات التأشيرة بذريعة كثرة الطلبات وعدم إمكان معالجتها في فترة قياسية، مما يلحق ظلماً بكثيرين لديهم ضرورات للسفر.

■شكك ناشطون عبر وسائل التواصل الاجتماعي بالحريق الذي أصاب مستودعات وزارة الاتصالات في الدكوانة، واعتبره البعض متعمداً لإخفاء سرقات ما يستدعي فتح تحقيق قضائي في الحريق.

■تردد أن مرجعاً رسمياً تلقى معطيات خارجية تفيد بأن الأيام المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مسار يختبر جدية التجاوب ميدانياً مع ضغوط عاصمة كبرى.

■لوحظ أن مسؤولين أجانب كتفوا اتصالاتهم ببيروت خلال اليومين الماضيين للاستفسار عن مدى جهوزية الدولة لمواكبة أي تطورات إقليمية مفاجئة.

■همس ديبلوماسي غربي بأن لبنان ينظر إليه حالياً كأحد مؤشرات نجاح أو فشل التفاهمات الجارية في المنطقة.

■لا تزال محاولات بعض النواب لتطوير التنسيق في إطار استعادة تجربتي “قرنة شهوان” والبريستول تواجه صعوبات معيقة!

■ما تزال دولة كبرى تعمل بجهد للحؤول دون عودة دولة أوروبية صديقة إلى دور في ما خص ترتيبات وقف النار في الجنوب، وإنهاء الإحتلال الإسرائيلي والانسحاب الكامل حتى الحدود الدولية.

■ينشط “اللوبي الصهيوني” في الولايات المتحدة لمواجهة حملة الدعاوى التي يعتزم أميركيون من أصل لبناني تقديمها أمام المحاكم المختصة للتعويض عن تدمير المنازل، خاصة في مدينة بنت جبيل.

■مصادر سياسية لم تنظر بارتياح إلى عودة اللوحات الإعلانية التي تحمل صور المرشدين الإيرانيين علي ومجتبى خامنئي، لأنها جاءت مخالفة لتوجهات الحكومة في وقت سابق.

■تؤكد مصادر مطلعة أن حيّ الطوارئ المحاذي لمخيم عين الحلوة يشهد تطورات أمنية مقلقة مع تزايد الظهور العلني لعناصر مسلحة مطلوبة للقضاء تُعلن انتماءها لتنظيم داعش وعدد من هذه العناصر سبق أن بايع أميراً متشدداً بعهد ديني.

■قرأت أوساط أمنية في حادثة الاعتداء على عنصر من قوى الأمن الداخلي في الزلقا، وما أعقبها من توقيف المعتدي بعد فترة قصيرة، اختبارًا مبكرًا لقدرة الدولة على فرض هيبتها، ورسالة واضحة بأن “البؤر القريبة” لم تعد ملاذًا آمنًا للاختباء.


■تنقل مصادر إعلامية إسرائيلية وأميركية أن الانقسام داخل المؤسسة السياسية والأمنية في “إسرائيل” يتمحور حول كيفية التعامل مع الواقع الذي فرضه التفاهم الأميركي الإيراني أكثر مما يتمحور حول الموقف المعلن منه. فهناك تيار يضم شخصيات أمنية وعسكرية حالية وسابقة وحلفاء لواشنطن داخل المؤسسة الحاكمة يرى أن الأولوية يجب أن تكون للحفاظ على العلاقة الاستراتيجية مع إدارة ترامب والتكيّف مع خياراتها، انطلاقاً من أن “إسرائيل” لا تملك القدرة على خوض مواجهة مفتوحة مع إيران أو فرض أجندتها على الولايات المتحدة. في المقابل، يدفع تيار أكثر تشدداً، مدعوم من أوساط اليمين العقائدي وبعض حلفاء نتنياهو، نحو مواصلة الضغوط السياسية والإعلامية لإفراغ الاتفاق من مضمونه أو تعطيل نتائجه الإقليمية، خصوصاً في لبنان وغزة. وتشير هذه المصادر إلى أن بنيامين نتنياهو يقف عملياً بين الاتجاهين؛ فهو يقود خطاباً إعلامياً متشدداً يطمئن به قاعدته السياسية ويمنع ظهور صورة الهزيمة، لكنه في الممارسة الفعلية يتجنب الصدام المباشر مع ترامب، مدركاً أن خسارة الغطاء الأميركي أخطر على “إسرائيل” من القبول باتفاق لا يرضيه بالكامل. لذلك يبدو أن نتنياهو يحاول رفع سقف الاعتراض إلى أقصى حد ممكن من دون الوصول إلى نقطة كسر العلاقة مع واشنطن.

■تنقل مصادر إعلامية أميركية مطلعة على نقاشات الإدارة أن الانقسام داخل فريق الرئيس دونالد ترامب لم يعد يدور حول أصل الاتفاق مع إيران بقدر ما يدور حول كيفية تنفيذه. بين تيار يقوده نائب الرئيس جي دي فانس والمبعوث ستيف ويتكوف يرى أن نجاح الاتفاق يتطلب ضبط السلوك الإسرائيلي ومنع أي تصعيد في لبنان يهدد التفاهمات الناشئة ويعيد الضغط على أسواق الطاقة والاقتصاد الأميركي بعدما أعلنت إيران ونفذت معادلة لبنان مقابل هرمز. في المقابل، يدفع مسؤولون وشخصيات قريبة من المقاربة الإسرائيلية نحو تشديد شروط التنفيذ والإبقاء على أدوات الضغط الإقليميّ خشية أن يتحول الاتفاق إلى مظلة تمنح إيران وحلفاءها مكاسب استراتيجية إضافية. وقد لاحظ مطلعون على محادثة كل من نائب الرئيس الأميركي ووزير خارجيته مع الرئيس اللبناني تفاوتا في النص والتوجهات إلى حد التناقض، وتقول هذه المصادر إن ميزان القوى الحالي يميل بوضوح إلى الفريق الأول، ليس بسبب تفوقه العددي داخل الإدارة، بل لأنه يعبر عن الخيار الذي تبناه ترامب شخصياً بعد الحرب، والقائم على أولوية الاستقرار الاقتصادي وخفض مخاطر المواجهة الإقليمية. لذلك تبدو قدرة المعسكر المعارض محصورة في إبطاء التنفيذ أو التأثير على تفاصيله أكثر من قدرته على إسقاطه.

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img