أكد رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، أن بلاده تود مواصلة دورها في الجهود الدبلوماسية حتى تحقيق سلام دائم في المنطقة، مشدداً على أن الحروب كان يمكن أن تدمر كل شيء لولا المساعي المبذولة والدعم الذي قدمه قادة دول الإقليم للتوصل إلى تفاهمات تُسهم في خفض التوتر.
وأوضح شريف أن بلاده تنظر إلى مذكرة التفاهم باعتبارها خطوة مهمة على طريق تحقيق الاستقرار، معرباً عن أمله في أن تسهم في ترسيخ السلام في المنطقة بأكملها.
وأشار إلى أن هناك دولاً تسعى إلى عرقلة هذا الاتفاق، لافتاً إلى وجود جهات وصفها بـ”المخربة” تحاول إفشال مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، الأمر الذي من شأنه التأثير على مسار التهدئة في المنطقة.
كما وجّه رسالة إلى المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، قال فيها إن إيران تمكنت من التوصل إلى وقف إطلاق النار ومذكرة التفاهم مع الحفاظ على ”كرامتها”، مؤكداً في الوقت نفسه رفض بلاده لأي محاولات لعرقلة هذا المسار.
وشدد رئيس الوزراء الباكستاني على رفضه لما وصفه بازدواجية المعايير، معتبراً أنه من غير المنطقي أن يُسمح لبعض الدول بامتلاك صواريخ باليستية في حين يتم منع إيران من ذلك، على حد تعبيره، مؤكداً أن هذا الملف لم تتم مناقشته ضمن مذكرة التفاهم.
كما أكد أن نجاح مذكرة التفاهم قد يشكل مدخلاً أساسياً لتحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة بأكملها، داعياً إلى دعم الجهود الدبلوماسية وتجنب التصعيد.














