spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداث"إعادة وصل لبنان" مستمرة جنوباً.. فتح طرقات متضررة وإزالة الردميات

“إعادة وصل لبنان” مستمرة جنوباً.. فتح طرقات متضررة وإزالة الردميات

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

واصلت وزارة الأشغال العامة والنقل تنفيذ حملة “إعادة وصل لبنان” في مناطق جنوب لبنان، ضمن خطة ميدانية تهدف إلى إعادة ربط المناطق المتضررة بمحاورها الحيوية وتأمين حركة التنقل ووصول المواطنين إلى منازلهم والخدمات الأساسية، من خلال معالجة الأضرار الناتجة عن الاعتداءات وإعادة فتح الطرقات التي تضررت خلال الحرب.

وبتوجيهات مباشرة من وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني، كلّفت المديرية الإقليمية للوزارة في الجنوب متعهدين تنفيذ سلسلة من الأعمال الميدانية شملت إزالة الردميات والأنقاض والعوائق الناتجة عن الدمار، وفتح الطرقات التي أُقفلت بفعل الاعتداءات، إضافة إلى معالجة النقاط المتضررة على عدد من المحاور الرئيسية والفرعية، ما أسهم في إعادة تأمين حركة المرور وتحسين الوصول إلى المناطق السكنية والخدماتية.

وفي قضاء صور، تركزت الأعمال في مدينة صور، ولا سيما في المدينة الصناعية والبص والمساكن الشعبية، إضافة إلى بلدات الحنية وقانا والقليلة ودير قانون رأس العين وجويا والشهابية وصريفا وشحور وأرزون، حيث نُفذت أعمال واسعة لإزالة الركام وفتح الطرقات المتضررة وإعادة تأهيل المسارات التي تعرضت لأضرار مباشرة، بما يسهل حركة المواطنين ويعيد الربط بين الأحياء والبلدات.

كما شملت التدخلات طريق الزرارية – طيرفلسيه، حيث جرى معالجة وردم الجورة الناتجة عن الغارة التي استهدفت المنطقة الواقعة قبل جسر 6 شباط في بلدة الزرارية، الأمر الذي ساهم في إعادة تأمين السلامة المرورية على هذا المحور الحيوي.

وفي قضاء بنت جبيل، امتدت الأعمال إلى بلدات برج قلاويه وفرون وكفرا والغندورية وكونين وبيت ياحون وبرعشيت وشقرا ودوبيه، حيث نفذت فرق الوزارة أعمالاً لفتح الطرقات وإزالة الردميات والأنقاض والعوائق الناتجة عن الدمار، بما ساعد على تحسين حركة التنقل وإعادة الوصول إلى الأحياء السكنية والمرافق الأساسية.

وفي بلدة حداثا، تمكنت آليات وزارة الأشغال من الوصول إلى عدد من الطرقات المتضررة وفتحها للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب، في خطوة اعتُبرت أساسية لإعادة ربط أجزاء من البلدة بمحيطها وتسهيل حركة الأهالي وتنقلاتهم.

أما في قضاء مرجعيون، فقد شملت الأعمال بلدات قبريخا ومجدل سلم وبلاط، حيث تواصلت التدخلات لمعالجة الأضرار وفتح الطرقات المتضررة وإزالة العوائق التي كانت تعيق حركة المرور والتنقل بين القرى والبلدات.

وفي هذا السياق، نوّهت بلديتا شقرا ودوبيه وبرعشيت بالتعاون القائم مع وزارة الأشغال العامة والنقل، مثنية على الجهود الميدانية المبذولة لإزالة الردميات والأنقاض وفتح الطرقات العامة وإعادة تأهيلها، بما يساهم في استعادة الحركة الطبيعية تدريجياً وتأمين سلامة المواطنين وتسهيل تنقلهم.

وأكدت وزارة الأشغال العامة والنقل أن عملياتها الميدانية ستتواصل وفق الأولويات الإنسانية والخدماتية وبالتنسيق مع الجهات المعنية، بما يساهم في تسريع وتيرة المعالجة واستعادة الحركة على المحاور المتضررة وتأمين الوصول إلى المرافق والخدمات الأساسية، في إطار التزامها المستمر بدعم جهود التعافي وتعزيز مقومات الاستقرار والتنمية المحلية في المناطق الجنوبية المتضررة.

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img