spot_img
spot_img
الرئيسيةأمن و قضاءالاحتلال يدرس تقليص قواته المتوغلة في الجنوب

الاحتلال يدرس تقليص قواته المتوغلة في الجنوب

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

أفادت قناة “كان” العبرية أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يتجه إلى تقليص حجم قواته البرية المنتشرة داخل الأراضي اللبنانية في الجنوب، وذلك بعد أشهر من توسيع نطاق انتشاره وتوغله في مناطق عدة جنوب البلاد.

وبحسب ما أوردته الهيئة مساء الأحد، فإن التخفيف التدريجي للقوات يأتي في ضوء تقديرات عسكرية إسرائيلية تعتبر أن معظم “المهام الهجومية” التي حددها الاحتلال قد أُنجزت، وأنه لم تعد هناك حاجة للإبقاء على العدد الحالي من الجنود المنتشرين داخل المناطق التي يصفها الاحتلال بـ”الحزام الأمني”.

وأضاف التقرير أن هناك عاملاً آخر يقف وراء هذا التوجه، يتمثل في الاجتماع المرتقب خلال الأسبوع الجاري بين وفدي “إسرائيل” و”لبنان”، حيث من المتوقع أن يتناول البحث ترتيبات ميدانية في جنوب لبنان، بما في ذلك تحديد مناطق تجريبية يتولى الجيش اللبناني مسؤولية الإشراف عليها ومتابعة الوضع الأمني فيها.

ووفق ما نقلته “كان”، فإن هذه المناطق يُفترض أن تكون خالية من أي وجود عسكري غير تابع للدولة اللبنانية، على أن يعمل الجيش اللبناني على تثبيت الاستقرار فيها ومنع أي تغييرات ميدانية قد تؤثر على الترتيبات المزمع التوافق عليها.

وأشار التقرير إلى أن الإدارة الأميركية تدفع باتجاه إعادة تموضع قوات الاحتلال الإسرائيلي عند ما يُعرف بـ”الخط الأصفر”، وهو خط يقع على مسافة تقارب 8 كيلومترات من الحدود اللبنانية الفلسطينية المحتلة. وتزعم “إسرائيل” أن الإبقاء على قواتها في هذه المنطقة يهدف إلى حماية المستوطنات الشمالية من أي تهديدات أمنية.

في المقابل، لفتت “هيئة البث” العبرية إلى أن جيش الاحتلال وسّع خلال الشهرين الماضيين نطاق انتشاره داخل الأراضي اللبنانية إلى ما بعد هذا الخط، في خطوة أثارت اعتراضات لبنانية واسعة باعتبارها انتهاكاً للسيادة اللبنانية واستمراراً للاحتلال العسكري لأجزاء من الجنوب.

ونقلت “الهيئة” عن مسؤول “إسرائيلي” مطلع على الملف قوله إن الكيان لا يعتزم الانسحاب من منطقة “الخط الأصفر” في المرحلة الحالية، لكنه قد ينسحب من بعض المواقع التي سيطر عليها خلال الفترة الأخيرة، وذلك في إطار التفاهمات والمفاوضات الجارية.

وتأتي هذه التطورات في وقت تؤكد فيه الدولة اللبنانية تمسكها بضرورة انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من كامل الأراضي اللبنانية التي تتواجد فيها، واحترام القرارات الدولية والسيادة اللبنانية، فيما تتواصل الاتصالات الإقليمية والدولية الهادفة إلى تثبيت الاستقرار ومنع أي تصعيد جديد على الحدود الجنوبية.

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img