spot_img
spot_img
الرئيسيةسياسةصك "اسرائيلي" لترتيبات أمنية جديدة.. ولبنان في قلب التفاهمات!

صك “اسرائيلي” لترتيبات أمنية جديدة.. ولبنان في قلب التفاهمات!

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

فيما اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ مساء السبت، صامد بنسبة معيّنة، وبحذر شديد، يبدو أنّ الإسرائيليّين يتعمّدون البحث عن ثغرات استراتيجية يحاولون استغلالها لفرض شروطهم على لبنان، ما يوحي بأنّ الهدوء لم يستتب تماماً، وقد تكون أمامه تحدّيات، ما يضع الدولة اللبنانية أمام خيارات تفاوضية معقّدة غداً الثلاثاء. لذلك، تتّجه الأنظار إلى واشنطن، حيث تنطلق المفاوضات المباشرة والمكثفة وتمتد لثلاثة أيام بين الوفدَين اللبناني والإسرائيلي. وتدخل إسرائيل هذه الطاولة مستندةً إلى خريطة «المنطقة الأمنية» المتقدّمة، التي سبق أن نشرها المتحدّث باسم جيشها أفيخاي أدرعي بعمق أكثر من 10 كيلومترات وصل إلى شمال نهر الليطاني، وتحديداً إلى حدود مدينة النبطية. وفي أي حال، لم توقف إسرائيل ضغطها المستمر على تلال علي الطاهر، وتشير إلى أنّها تحاصر مقاتلي «حزب الله» في الأنفاق.

وفي الخلاصة، تقول مصادر سياسية لـ«الجمهورية»، إنّ إسرائيل تحاول فرض معادلة على الديبلوماسية اللبنانية عنوانها: «نفّذوا قرار نزع سلاح «حزب الله» بشكل كامل وتفكيك بُنيته العسكرية، وأعطونا صكاً رسمياً لترتيبات أمنية جديدة، وعندها فقط نناقش جداول الانسحاب التدريجي إلى الحدود الدولية». ولذلك، يجد لبنان نفسه أمام مخاضٍ عسير. فالتهدئة الحالية هي على الأرجح وقف نار «تجريبي» مضبوط بالساعة السويسرية. فيما العودة إلى القتال وقضم مناطق جديدة تظل قائمة في أي لحظة. وسيكون شاقاً على الوفد اللبناني انتزاع جدول زمني سريع للانسحاب الشامل.

تتّجه الأنظار إلى المسار التفاوضي المستجد بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت تتزايد المؤشرات إلى محاولة احتواء التصعيد الإقليمي وربط عدد من الملفات الساخنة، وفي مقدّمها الوضع اللبناني، بمسار تفاهم أوسع بين الطرفَين. وفي هذا السياق، تحدّث نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس عن تقدُّم في الجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار في لبنان، مع إقراره بأنّ المشهد لا يزال معقّداً، وأنّ تطبيق أي تفاهمات ميدانية يواجه تحدّيات كبيرة.

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img