ذكرت مصادر قناة “الجديد” أن إيران تتعامل مع لبنان كملف استراتيجي، مشيرة إلى أن مهلة الـ60 يوماً تضع “إسرائيل” في حالة ترقب لمناخ المفاوضات الأميركية–الإيرانية، في ظل غياب أي رادع لتحركات أو عمليات عسكرية محدودة في جنوب لبنان.
وأضافت أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي سيزور بيروت قبل نهاية حزيران في مهمة تشمل بحث ملف السفير الإيراني وإجراء لقاءات مع الرؤساء الثلاثة
وبحسب المصادر، فإن طرح رئيس مجلس النواب نبيه بري بشأن “المناطق التجريبية” يرتكز على إعادة تفعيل لجنة “الميكانيزم” واستعادة دورها كحلقة وصل للتنسيق الميداني والعسكري بين الجانبين.
وأضافت المصادر أن الوفد اللبناني منفتح على النقاش في “المناطق التجريبية”، باستثناء التنسيق المباشر بين الجيش اللبناني و الاحتلال الإسرائيلي، مشيرة إلى أن الوفد يسعى إلى انتزاع ضمانات مكتوبة بتثبيت وقف إطلاق النار وانسحاب “إسرائيل” من الأراضي اللبنانية، مقابل التزام لبنان بجعل المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني خالية من السلاح.














