كشفت الفنانة المصرية نيللي كريم عن تفاصيل مؤلمة من حياتها الشخصية، مؤكدة أنها عاشت واحدة من أصعب فترات عمرها بعد حرمانها من رؤية أبنائها لمدة عامين عقب الانفصال، وأن الأزمة تركت آثارًا نفسية عميقة لديها.
وقد جاءت تصريحات نيللي كريم خلال استضافتها في بودكاست حواري، إذ تحدثت بصراحة عن تحديات الأمومة بعد الطلاق، وتأثير الخلافات الأسرية على الأبناء، إلى جانب كشفها عن مواقف صعبة مرت بها خلال عملها في دار الأوبرا المصرية.
وفي التفاصيل، دخلت نيللي كريم في حالة من التأثر الشديد أثناء حديثها عن أبنائها، مؤكدة أن الخلافات التي تنشأ بين الزوجين بعد الانفصال قد تتحول أحيانًا إلى وسيلة للانتقام، إلا أن الأبناء يظلون الطرف الأكثر تضررًا.
وأوضحت أن بعض الآباء أو الأمهات قد يسهمون في تكوين صورة سلبية عن الطرف الآخر لدى الأبناء، من خلال إقناعهم بأن أحد الوالدين تخلى عنهم أو كان سببًا في المشكلات الأسرية، وهو ما يترك آثارًا نفسية قاسية على الأطفال.
كما أعربت الفنانة نيللي كريم عن استيائها من بعض بنود قانون الأحوال الشخصية، مؤكدة أنه ظلمها بشكل كبير.
وأشارت إلى أن القانون يمنح الأم حق الحضانة، لكنه ينص على انتقالها إلى الأب حال زواج الأم من رجل آخر غير والد الأبناء.














