تحدثت مصادر إعلامية لقناة “الجديد” من جنيف أن المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنير وصلا على متن طائرة خاصة إلى جنيف، قبل أن ينتقلا بطائرة عسكرية إلى مطار يقع شرق سويسرا بالقرب من منتجع برغنشتوك، وسط معلومات عن قرب وصول وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى سويسرا أيضاً.
وفي السياق، نقل زوار رئيس مجلس النواب نبيه بري لـ”الجديد” أنه أجرى سلسلة اتصالات مع الجانب الأميركي انطلقت من مبدأ التوصل إلى وقف لإطلاق النار أولاً، ووضع جدول زمني واضح للانسحاب الإسرائيلي ثانياً.
وأضاف الزوار أن “بري أكد للجانب الأميركي أنه يضمن التزام حزب الله بأي اتفاق يحقق شرطي وقف إطلاق النار والانسحاب الإسرائيلي”، مشيرين إلى أن الموقف الأميركي كان إيجابياً، مع إشادة بالدور الذي يؤديه نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس في هذا الملف.
كما أكد بري، وفق زواره، أن المملكة العربية السعودية وقطر لعبتا دوراً مهماً في الجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار، لافتين إلى أنه على تنسيق دائم مع رئيس الجمهورية جوزاف عون، الذي أبلغه دعمه لأي تفاهم يفضي إلى وقف إطلاق النار وبرمجة الانسحاب الإسرائيلي خلال جولة المفاوضات المقبلة.
وأشار الزوار إلى أن بري أجرى أيضاً اتصالات مع الجانب التركي الذي لعب، بحسب وصفهم، دوراً إيجابياً في منع انخراط سوريا في التطورات اللبنانية.
من جهتها، أكدت مصادر سياسية لـ”الجديد” أن “إسرائيل تحاول عرقلة أي اتفاق محتمل لأنه لا يخدم مصالحها”، مشيرة إلى أن الاتصالات لم تتوقف وتتركز حالياً على تأمين وقف لإطلاق النار قبل جلسة المفاوضات المقررة يوم الثلاثاء.
وأضافت المصادر أن الاتصالات الرسمية اللبنانية مستمرة على مختلف المستويات في إطار السعي للوصول إلى تفاهم يتضمن وقف إطلاق النار وبرمجة الانسحاب الإسرائيلي.














