قالت جهات دبلوماسية غربية في لبنان لصحيفة ”البناء” إن جيش الاحتلال الإسرائيلي لن ينسحب من الخط الأصفر وسيعمل على توسيع المنطقة العازلة وسيستمر بضرب قدرات “حزب الله” العسكرية والقتالية والتسليحية.
كما لفتت إلى أن الوضع العسكري معقد على الحدود والمسار السياسي لم يجلب نتائج حاسمة في إنهاء الأزمة ووضع حد للحرب، ما يعني أن المرحلة مفتوحة على كافة الاحتمالات من ضمنها عودة التوتر ومواجهات ميدانية وخروقات لوقف إطلاق النار من الطرفين “إسرائيل” و”حزب الله”.
ووفق تقدير الجهات فإنّ اجيش الاحتلال غير مستعدّ لإنهاء القتال والانسحاب في المدى المنظور لأسباب سياسية وانتخابية واستراتيجية، كما أنّ “حزب الله” ليس جاهزاً للخروج من جنوب الليطاني لأنه لا يثق بالوعود الأميركية ولا بالأطماع الإسرائيلية ولا بقدرة وإرادة السلطة اللبنانية بضمان تطبيق أي اتفاق.
وتوقعت الجهات مراوحة قاتلة لكلا الطرفين مع موجات قتالية بين الحين والآخر تشتدّ حيناً وتنخفض حيناً آخر وفق التطورات على مسار مفاوضات واشنطن ومفاوضات سويسرا بين واشنطن وطهران خلال مدة الستين يوماً.














