ذكرت معلومات صيحفة “البناء” أن مجموعة من الضغوط الميدانية والسياسية والدبلوماسية فرضت على الاحتلال الإسرائيلي وقف إطلاق النار ولو قام بخرقه عدة مرات.
الأول: الضغط السياسي الأميركي الذي مارسه تحديداً ترامب بتصريحاته ضد حكومة “إسرائيل” واتصالات وزير الخارجية ماركو روبيو بمسؤولين “إسرائيليين” وبنيامين بنتنياهو دافعاً باتجاه وقف العمليات العسكرية في لبنان.
أما الثاني فتمثّل بالتهديد الإيراني بتجميد المفاوضات في سويسرا رداً على انتهاك “إسرائيل” لوقف النار في لبنان، والجهود الدبلوماسية العربية لا سيما السعودية والقطرية باتجاه واشنطن وتل أبيب وبيروت لاحتواء التصعيد وإنهاء الأعمال العسكرية.














