spot_img
spot_img
الرئيسيةSliderرهان واشنطن وتل أبيب يتعثر أمام تشدد طهران.. والجنوب يزيد الضغوط على...

رهان واشنطن وتل أبيب يتعثر أمام تشدد طهران.. والجنوب يزيد الضغوط على “إسرائيل”

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

-أبقى مصرف لبنان والمصارف العاملة على الأوراق النقدية في صناديق الـ “AT.M” مما يغرق جيوب الساحبين بعملة من فئات الدولار تواجه صعوبات بالتصرف.

-تعدَّت استثمارات رجال الأعمال الجنوبيِّين التي أطاحت بها الحرب التي ما تزال دائرة 300 مليار دولار أميركي!

-يتحدث قادمون من الولايات المتحدة الأميركية أن موجة عالية من الكراهية تجتاح جماعات واسعة من الأميركيِّين تجاه “إسرائيل”.

 

-يُقال إن لقاءات غير معلنة شهدتها إحدى العواصم الأوروبية تناولت السيناريوهات المحتملة للبنان خلال النصف الثاني من السنة.

-تردد أن مسؤولاً لبنانياً بارزاً تلقى خلال الساعات الماضية إشارات مشجعة من عاصمة غربية بشأن المرحلة التي ستلي تثبيت التفاهمات الإقليمية.

-لوحظ أن ملفاً كان يُصنّف في خانة المحظورات السياسية بدأ يناقش بهدوء داخل دوائر رسمية بعيداً من الإعلام.

 

-يقول مصدر إعلامي أميركي إن الحسابات الأميركية والإسرائيلية قامت عند إبرام التفاهم مع إيران على فرضية مفادها أن الأولوية الإيرانية ستكون اقتصادية ومالية، وأن طهران ستسارع إلى جني المكاسب المرتبطة برفع العقوبات وتحرير الأصول المجمّدة واستعادة التدفقات التجارية والنفطية، بما يجعلها أكثر مرونة حيال الملفات السياسية والأمنية الملحقة بالتفاهم، وفي مقدّمتها الملف اللبناني. وبناء على هذه القراءة، اعتقدت واشنطن وتل أبيب أن تطبيق البنود المتعلقة بلبنان يمكن أن يسير بصورة منفصلة أو متدرجة، وأن الحاجة الإيرانية إلى تثبيت المكاسب الاقتصادية سوف تدفعها إلى التغاضي عن أي تباطؤ أو اجتهاد في تنفيذ الالتزامات المقابلة. لكن ما جرى كان معاكساً لهذه التوقعات، إذ تمسكت طهران بحرفية التفاهم وبخاصة الفقرة الثالثة عشرة التي تنص على أن التقدم في تنفيذ أي بند يبقى مشروطاً بتنفيذ البنود السابقة له. ومع بقاء الفقرة الأولى، المرتبطة بوقف شامل للحرب والاعتداءات والانسحاب الإسرائيلي، دون تنفيذ كامل، تحوّل الرهان الأميركي الإسرائيلي إلى مأزق سياسي، لأن إيران ربطت كل المراحل اللاحقة، بما فيها الملفات الاقتصادية والمالية، باستكمال تنفيذ نقطة البداية قبل الانتقال إلى أي خطوة تالية.

-يقول مصدر دبلوماسي غربي يتابع الداخل الإسرائيلي إن صعوبة إدارة المشهد السياسي والإعلامي تتعاظم مع استمرار الاستنزاف الناجم عن جبهة الجنوب اللبناني، حيث يتزايد شعور الجمهور بأن الحرب لم تنجح في إنتاج أمن مستدام أو إعادة الاستقرار إلى المستوطنات الشمالية، بينما تتراكم الخسائر العسكريّة والاقتصاديّة والنفسيّة مع مرور الوقت بصورة تفوق طاقة الاحتمال. وتزداد الأزمة تعقيداً مع اتساع التباين مع واشنطن حول كيفية التعامل مع التفاهم مع إيران، بعدما باتت الإدارة الأميركية تنظر إلى تنفيذ التفاهم باعتباره جزءاً من حماية المصالح الأميركية المرتبطة بأسواق الطاقة وأمن الملاحة ومنع العودة إلى التوتر في مضيق هرمز. وتحاول القيادة الإسرائيلية مخاطبة الداخل عبر تأكيد أنها لن تتخلى عن حرية عملها العسكري ولن تسمح بفرض وقائع جديدة على حدودها الشمالية، لكنها في الوقت نفسه تواجه أسئلة متزايدة حول جدوى الاستمرار في مسار يصطدم بالأولويات الأميركية. ويزداد القلق داخل المؤسسات الأمنية والسياسية من احتمال تطور الأمور إلى مواجهة أوسع مع إيران في لحظة تبدو فيها واشنطن أقل استعداداً للانخراط المباشر في حرب جديدة، ما يضع “إسرائيل” أمام احتمال مواجهة تحديات استراتيجية أكبر بقدراتها الذاتية

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img