spot_img
spot_img
الرئيسيةسياسةفضل الله: الصواريخ الإيرانية لجمَت العدو عن استهداف بيروت والضاحية

فضل الله: الصواريخ الإيرانية لجمَت العدو عن استهداف بيروت والضاحية

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

أكد عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” في البرلمان اللبناني النائب حسن فضل الله، أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أبلغ الرئيسين جوزاف عون ونبيه بري بأن النصوص المتعلقة بلبنان في أي تفاهم تعني وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب.

وأضاف أن عراقجي أبلغ الرئيسين عون وبري بأن وقف النار في لبنان يعني انسحاب الجيش الإسرائيلي حتى الحدود.

وأشار إلى أن إيران ملتزمة بأنها لن توقع الاتفاق النهائي ما لم يتم الالتزام بالبنود الخاصة بلبنان.

ولفت إلى أن المفاوضات الإيرانية الأميركية ستبدأ من البند الأول الذي يتضمن وقف إطلاق النار وضمان سلامة الأراضي اللبنانية.

وأوضح أن إيران تعلق بقية البنود على البند الأول لأنه أصبح جزءاً من المذكرة التي وقعها الرئيسان.

وقال إن “اتصالات عديدة إقليمية ودولية جرت معنا ولدينا الكثير من الأصدقاء”.

وأكد أن ما يجري يمثل “إنجازاً غير مسبوق في تاريخ الحروب الحديثة والعلاقات الدولية”.

وأضاف فضل الله أن إيران “لم تستسلم، بل قاتلت وتمكنت من المحافظة على جغرافيتها كاملة وعلى نظامها ووحدة شعبها”.

وأشار إلى أن إيران “أجبرت الجانب الأميركي والإسرائيلي على وقف الحرب، وذهبت إلى المفاوضات ليس تحت النار بل وفق شروطها”.

ولفت إلى أن إيران “لم تتدخل في الشأن الداخلي الأميركي، فيما عملت واشنطن على مدى 47 عاماً على تقويض نظام الجمهورية الإسلامية”، مؤكداً أنها “انتزعت من الولايات المتحدة شرطاً أساسياً بعدم التدخل في شؤونها الداخلية”.

وأوضح أن “صرخة كبيرة تسود داخل الكيان الإسرائيلي حول هذه المذكرة”، لافتاً إلى أن “ما أخر الوصول إليها هو الإصرار الإيراني على أن يكون لبنان جزءاً من هذا التفاهم مع أميركا”.

وأضاف أن إيران “أوقفت المفاوضات لفترة من أجل الوصول إلى بند يلزم إسرائيل وقف الحرب”، مشيراً إلى أن الوثيقة “تنص على وقف فوري لإطلاق النار في لبنان وإنهاء الحرب والتزام الطرفين بوحدة أراضي لبنان وسلامتها”.

وقال إنه “لا وجود لمنطقة عازلة أو خطوط صفر، وهذا ما أبلغنا به الجانب الإيراني بوضوح”

وأكد أن المقاومة “معنية بنحو أساسي بعدم السماح بإقامة منطقة عازلة وبقاء الاحتلال على الأراضي اللبنانية”.

وأضاف فضل الله أن هناك “مرحلة تفاوض خلال الـ60 يوماً، وأن المفاوضات الإيرانية الأميركية ستبدأ من البند الأول في المذكرة بشأن لبنان”.

وأشار إلى أن “ما لجم العدو الإسرائيلي عن الضاحية الجنوبية وبيروت هو الصواريخ الإيرانية وليس أي شيء آخر”.

ولفت إلى أن إيران “لا تضع نفسها مكان الدولة اللبنانية بل هي عنصر مساعد”، معتبراً أن “ترابط الساحات هو الذي أعطى القوة للبنان، بينما المسار اللبناني الذي يسير في واشنطن لم يحصل على أي نتيجة”.

وقال: “المفاوضات المباشرة بدت أكثر من مسار تنازلي يعني تنازلاً مجانياً”.

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img