أعلن رئيس مجلس الوزراء نواف سلام أنه يتابع عن كثب ملف الامتحانات الرسمية بالتنسيق مع وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي، في ظل تزايد التساؤلات والاجتهادات بشأن مصير امتحانات شهادة البكالوريا الرسمية.
وأوضح سلام أن الدولة معنية بحماية مستوى التعليم في لبنان وضمان حق الطلاب في تتويج جهودهم بالحصول على الشهادة الرسمية، لكنها في الوقت نفسه تتحمل مسؤولية الحفاظ على أمنهم وسلامتهم وعدم تعريضهم لأي مخاطر في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
وأشار إلى أن من الواجب أيضاً تأمين أكبر قدر ممكن من تكافؤ الفرص بين جميع المرشحين للامتحانات الرسمية، لافتاً إلى أن هذه الاعتبارات تفرض التريث في اتخاذ أي قرار نهائي بشأن إجراء الامتحانات أو إلغائها، بانتظار اتضاح مسار الأوضاع الميدانية وما إذا كان إعلان وقف إطلاق النار سيُطبق فعلياً.
وكشف سلام أن الموعد المحدد سابقاً للدورة الأولى من الامتحانات الرسمية في الأول من الشهر المقبل بات يستوجب التأجيل، بهدف إتاحة الوقت الكافي أمام جميع الطلاب للتحضير بالشكل المناسب في حال تم اتخاذ قرار بالإبقاء على الامتحانات.
وأكد رئيس الحكومة أن خيار منح الطلاب إفادات من مدارسهم لا يزال مطروحاً، في حال استدعت الظروف اتخاذ قرار بديل عن إجراء الامتحانات الرسمية.














