أكّد البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي أنّ الحالة التي يعيشها لبنان “موجعة ومؤلمة”، معربًا عن أسفه لما يمرّ به البلد في ظلّ الأوضاع الراهنة.
وقال الراعي: “نتألم ونحن نشاهد ما يُرسم للبنان، ونتألم بالأكثر عندما نشعر أن مصير الناس أصبح رهينة حسابات وصراعات لا علاقة لهم بها”.
وأضاف أنّ “لبنان ما زال أرضًا للحروب المفروضة والمتواصلة، والأحداث تتكرر بصورة لم تعد مقبولة ولا مبررة، فيما يعود المشهد نفسه كل يوم بأشكال مختلفة، بينما ينتظر المواطن بارقة أمل وسط ظروف تزداد صعوبة”.
ودعا الراعي إلى الصلاة على نيّة نجاح المفاوضات والمساعي الجارية، و”انتصار لغة العقل على لغة القوة، ولغة الحوار على لغة المواجهة”.














