نجحت النجمة الفلسطينية التشيلية إليانا في خطف الأنظار خلال فعاليات افتتاح كأس العالم 2026 في تورونتو الكندية، بإطلالة بيضاء استوحت تفاصيلها من التراث الفلسطيني.
وفي التفاصيل، بين الأجواء الاحتفالية والعروض الفنية التي رافقت المناسبة، برزت إطلالتها بفضل العناصر التراثية التي مزجت بين الهوية الفلسطينية والطابع العصري.
اختارت إليانا إطلالة بيضاء مستوحاة من التراث الفلسطيني أعادت من خلالها تقديم عناصر تقليدية بأسلوب مسرحي وعصري.
تألف التصميم من توب أبيض قصير مزين بتطريزات ملونة وتفاصيل لافتة استحضرت الحرفية الشرقية، فيما انسدلت أقمشة شفافة وخفيفة أضفت حركة وانسيابية على اللوك أثناء أدائها على المسرح.
إلى جانب ذلك، برزت الكوفية الفلسطينية المربوطة عند الخصر كأحد أبرز عناصر الإطلالة، لتمنح التصميم بعداً رمزياً يعكس ارتباطها بجذورها وهويتها الثقافية.
وأتت التنورة البيضاء بطبقات ناعمة، وتفاصيل مستوحاة من الأزياء الفلكلورية.
ووفقاً لما ذكرت مصادر، فقد تولّت شقيقتها ومديرة أعمالها تالي مرجية الإشراف على تفاصيل اللوك، بالتعاون مع المنسق العالمي روني هارت، ليخرج التصميم بصورة تجمع بين الحداثة والإرث الثقافي الفلسطيني.
كما حافظت إليانا على أسلوبها الجمالي المعتاد، فاعتمدت مكياجاً ناعماً أبرز ملامحها الطبيعية من دون مبالغة، إلى جانب تسريحة جمعت بين الضفائر الرفيعة عند مقدمة الرأس والخصلات المموجة المنسدلة.
وزُينت الضفائر بقطع ذهبية صغيرة تشبه العملات المعدنية، أضفت لمسة مستوحاة من الأزياء الشرقية وانسجمت مع التطريزات والزخارف التي زيّنت التصميم، فيما أتاحت التسريحة لبقية تفاصيل الإطلالة أن تحظى بالاهتمام الكامل.
حملت الإطلالة رسالة تعكس ارتباط إليانا بجذورها الفلسطينية واعتزازها بهويتها الثقافية. فمن خلال ظهورها في واحد من أكبر الأحداث الرياضية العالمية، اختارت دمج عناصر مستوحاة من التراث الفلسطيني ضمن تصميم عصري، في خطوة تعكس توجّه عدد من الفنانين إلى توظيف الموضة كوسيلة للتعبير عن هويتهم وإبراز ثقافتهم أمام جمهور عالمي. وهكذا تحوّلت الإطلالة إلى أكثر من مجرد خيار في عالم الأزياء، لتصبح رسالة تحتفي بالانتماء والثقافة إلى جانب الأناقة والإبداع.
















