كشف مسؤول أوروبي عن الأصول العسكرية التي تنوي واشنطن تقليصها في “الناتو” مشيرا إلى أنها تبلغ نسبة 30% من عدد القاذفات الأميركية و75-100% من المسيرات الهجومية وغيرها من الأصول.
وقد نقلت وكالة “بلومبرغ” عن مصادر رفيعة المستوى أن الدول الأوروبية لا تملك ما يعوض به نقص الوجود العسكري الأميركي.
وقال مسؤول أوروبي رفيع المستوى للوكالة: “أوروبا تستعد لتقليص حاد للأصول التي لا تستطيع تعويضها”.
ووفقًا للمسؤول، فإنه من المخطط خفض عدد القاذفات الأميركية بنسبة 30%، والطائرات المسيرة الهجومية بنسبة 75-100%، والمقاتلات بمقدار الثلث، والسفن بمقدار النصف. ومن المتوقع أن يبدأ التخفيض في المستقبل القريب.
والجدير بالذكر، أنه في الآونة الأخيرة، انتقدت السلطات الأميركية حلف “الناتو” بشكل متزايد وتطرح مسألة مستقبل الحلف.
وكان قد قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكثر من مرة إن الولايات المتحدة قد تنسحب منه. كما أدى الصراع في الشرق الأوسط إلى تفاقم الوضع، حيث رفض الحلفاء مساعدة أميركا في مواجهة إيران.
وفي نهاية أيار الماضي، كتبت مجلة “شبيغل” الالمانية أن واشنطن تخطط لتقليص مساهمتها العسكرية في الحلف بشكل كبير ضمن “نموذج قوات الناتو”، وهو هيكل خاص يقود من خلاله الحلف قوات شركائه.
كما أفادت صحيفة “بيلد” أن الولايات المتحدة تريد التخلي عن تزويد الحلف بطائرات التزود بالوقود الحديثة من طراز “KC-46” والطائرات المسيرة الاستطلاعية بعيدة المدى.














